بدأت التسخينات فـالمغرب…
خطاب كيتكرر، نفس الوجوه، ونفس الرسالة:
“المنقذ قادم…”
حملة غير معلنة،
كتدفع بشخصية مثيرة للجدل باش تظهر كحل لكل المشاكل.
فالكواليس، كلشي كيتحرك:
- إعلام كيروج نفس الرواية
- أصوات كترفع نفس الشعارات
- وصورة كتتبنى خطوة بخطوة
“الدولة العميقة” فـ المغرب ما كتظهرش…
ولكن التأثير ديالها كيبان.
كلشي منظم،
كلشي محسوب،
وكلشي كيبان بحال صدفة… ولكن ماشي صدفة.



