السي ياسين المنصوري
السي ع اللطيف الحموشي
(ليعذرني القراء فقد سئمت من الحديث عن نفسي ولكنهم مبغاوش يحشمو)
الاستخبارات المغربية، وبعد حملة تشهيرها وتهديدها لي والتي “خسرت” فيها الملايين من أموال المغاربة للنيل من صورة هذا المواطن البسيط المسمى سليمان الريسوني، وفشلت في ذلك فشلا ذريعا، ثم انقلب سحرها ومكرها وخبثها عليها، وأصبحت صورتها في الخارج صورة عصابة تستهدف الشرفاء في أعراضهم وأعراض عائلتهم.. تسجنهم ظلما وعدوانا، وعندما تضطر الدولة للإفراج عنهم تحت الضغط الدولي الكبير، تسعى هذه الاستخبارات لقطع أرزاقهم، وتهددهم بإعادتهم إلى السجن…
والآن، وبعد فشلها في كل هذه الأعمال القذرة، انتقلت إلى لعبة أخرى طالما جربتها مع المعارضين والصحافيين المستقلين: محاولة تسويد وتشويه صورتهم أمام الدول والمنظمات الدولية التي تساندهم، بالضرب على الوتر الحساس لدى تلك الدول والمنظمات: معاداة اليهود. معاداة المثلية الجنسية…
موقع “Bar لامان” الذي يديره مسؤول الاستخبارات الخباشي، نشر مقالا كله حقد وكذب عليّ.. الغرض منه هو تقديمي في صورة ذلك الصحافي الذي يكره اليهود ويحرض عليهم، مع أنني قبل أيام نشرت مقالا أتحدث فيه بتقدير كبير عن أربعة من أصدقائي الكبار الذين هم من أصول يهودية: شمعون ليفي، أبراهام السرفاتي، سيون أسيدون، إيال سيفان… الذين يدافعون عن الحق الفلسطيني. نعم، أنا ضد سياسات دموية استئصالية عنصرية.. صنفتها المحكمة الجنائية الدولية كجرائم ضد الإنسانية. أنا ضد مجرم، بمقتضى القانون والأحكام الدولية، اسمه نتنياهو وأمثاله. أنا ضد مغاربة يؤيدون الجرائم المقترفة في حق الابرياء في فلسطين، ويهاجمون الجنائية الدولية مثل رجل الاستخبارات المكلف بالصحافة احمد الشرعي …
كما أنني لست ضد استخبارات بلدي، من حيث المبدأ. ولكنني ضد مسؤول استخباراتي يبدد المال العام، مال الفقراء، على مؤخرته (اللهم إني صائم) مع عشاقه الايطاليين. الخباشي لو كان المال مالك لما تحدثت في الموضوع (بينك وبين الله) لكنني، وكل المغاربة، ضد أن تخسر مال الفقراء والأرامل واليتامى (المال العام) على نزواتك المتصابية. الخباشي ستخسر هذه المعركة أيضا. الأيام بيننا.
لتسمح لي القارئات الكريمات والقراء الكرام على بعض العبارات الخادشة للحياء فـ” لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ “. صدق الله العظيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المتصهينيين المغاربة والذين يحكمون و يتحكمون و يستعبدون الشعب المغربي المحنط.