أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) بيانًا تضامنيًا قويًا مع الطفلة ملاك الطاهري، ذات 13 عامًا، التي تم اعتقالها إلى جانب والدها أحمد الطاهري، ووالدتها جميلة جرندو، وشقيقها عبد الرحيم الطاهري، بتهمة “التشهير”، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا واعتُبرت انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل والمبادئ الأساسية للعدالة.
مضامين البيان الحقوقي
أدانت الجمعية في بيانها الاعتقال التعسفي الذي طال الطفلة ملاك الطاهري وعائلتها، معتبرةً أن الزج بطفلة مريضة تعاني من فقر الدم ومرض نادر داخل سجن عكاشة، يشكل فضيحة حقوقية لا يمكن السكوت عنها. كما شددت الجمعية على أن هذه الاعتقالات ذات طابع انتقامي ضد الناشط الحقوقي هشام جرندو، بسبب مواقفه الجريئة ضد بعض مسؤولي الدولة وفضحه لملفات فساد خطيرة.
وجاء في البيان أيضًا أن السلطات المغربية تحولت إلى معاقبة العائلات والانتقام منها، مما يتنافى مع القوانين الوطنية والدولية، خاصة أن المحاكمة العادلة تقتضي احترام حقوق الأفراد وعدم توظيف القضاء كأداة للانتقام السياسي.
استنكار واسع وحملة تضامن
إلى جانب البيان الحقوقي، أطلق عدد من النشطاء والحقوقيين حملة تضامن واسعة تحت شعار #لا_لاعتقال_الأطفال، داعين إلى الإفراج الفوري عن ملاك الطاهري، ومنددين بما وصفوه بـ”سياسة تكميم الأفواه عبر الاعتقالات العائلية“.
مطالب بالإفراج العاجل
دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان السلطات إلى:
✅ الإفراج الفوري عن الطفلة ملاك الطاهري وعائلتها.
✅ وقف استخدام القضاء كأداة لتصفية الحسابات السياسية.
✅ فتح تحقيق حول ملابسات الاعتقال، خاصة فيما يتعلق بانتهاك حقوق الطفل.
هل يستمر الصمت؟
يبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر هذه الممارسات؟ هل سيتم الإفراج عن ملاك الطاهري وإنهاء هذا الظلم؟ أم أن السلطات ستواصل التصعيد في معركتها ضد الأصوات الحرة؟ الأيام القادمة ستكشف الوجه الحقيقي للعدالة في المغرب.