Ad image

بسبب اعتقال زوجها الكولونيل ظلماً! ناشطة حقوقية تدخل في إضراب عن الطعام

إضافة تعليق 3 دقائق للقراءة

قضية جديدة تكشف حجم الفساد والاستبداد في المغرب

من أمام عمالة بن سليمان، تدخل الناشطة الحقوقية نجاة مودني في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على ما وصفته بـ “الحكرة” والظلم الصارخ الذي طال زوجها الكولونيل العربي معلوف، والذي ضحى بحياته في الدفاع عن الوطن، ليجد نفسه ضحية وشاية كاذبة واعتقال تعسفي.

ضابط سامي يحارب البوليساريو.. ثم يُحاكم ظلماً بسبب نفوذ مافيا العقار!

الكولونيل العربي معلوف، الرجل الذي أمضى 14 سنة مرابطًا في الأقاليم الجنوبية، وشارك في معارك شرسة ضد “البوليساريو”، وجد نفسه معتقلًا بمحاكمة صورية، بناءً على وشاية كاذبة تقدمت بها المدعوة بهيجة نجمي، التي استغلت نفوذها وعلاقاتها الواسعة، ونجحت في التلاعب بالقضاء، مما أدى إلى إدانته في المحكمة العسكرية بسنة نافذة، ثم بقرار غريب، تم تعديل الحكم إلى شهرين موقوفة التنفيذ!

شبكات النفوذ.. المال والفساد يحكمان المشهد!

🔴 من هي بهيجة نجمي؟

🚨 سيدة فوق القانون، تستغل علاقاتها مع ضباط نافذين للتعدي على ملك الغير وبناء عقارات دون ترخيص.
🚨 إدارة شبكة مشبوهة من الأنشطة الليلية المشبوهة، حيث يشهد الجيران على حركة غير طبيعية داخل عقاراتها، حيث يتم استقبال شخصيات نافذة وسهرات مشبوهة تمتد حتى الصباح!
🚨 استغلت نفوذها لتلفيق التهم للكولونيل العربي معلوف، متهمة إياه باقتلاع أشجارها المثمرة، رغم أن الضحية كان في مكة لأداء مناسك الحج وقت وقوع الادعاءات الكاذبة.
🚨 قامت بوضع يدها على أراضٍ داخل مزرعة العقيد، حيث أقامت سياجًا استعدادًا لبناء غير مرخص، وكل ذلك تحت أعين السلطات التي لم تحرك ساكنًا!

- مساحة إعلانية -
Ad image

السلطات في موقف المتفرج!

وسط هذا الظلم، قررت الناشطة الحقوقية نجاة مودني كسر الصمت، وإطلاق اعتصام مفتوح أمام عمالة بن سليمان، مطالبة بـ:
فتح تحقيق شامل في التلاعبات العقارية التي تقودها المدعوة بهيجة نجمي.
محاسبة كل المتورطين في تلفيق التهم لزوجها الكولونيل العربي معلوف.
وقف ممارسات الاستبداد والفساد التي أصبحت تهدد السلم الاجتماعي.

“في بلادي ظلموني”.. لماذا السكوت على هذه الفضيحة؟

هذه القضية تكشف حجم الظلم والاستغلال الذي يعيشه المغاربة، حيث تحول الجهاز الأمني والقضائي في بعض الأحيان إلى أداة في يد شبكات النفوذ والفساد، بدل أن يكون حصنًا لحماية المواطنين الشرفاء.

بينما يرفع المسؤولون شعارات النزاهة والعدل، نجد في الواقع أشخاصًا مثل بهيجة نجمي، الذين يتحكمون في القضاء، ويتلاعبون بمصائر الناس، ويستفيدون من دعم شخصيات نافذة داخل السلطة.

رسالة إلى السلطات: إلى متى يستمر هذا العبث؟

🚨 هل سيتم فتح تحقيق جدي في هذه الفضيحة؟
🚨 أم أن النفوذ والمال سيستمران في شراء الأحكام والتلاعب بالقوانين؟
🚨 إلى متى سيظل المغاربة عرضة لهذه الممارسات الظالمة دون محاسبة؟

هل سيتحرك القضاء هذه المرة لإنصاف الضحايا؟ أم أن آلة الفساد ستواصل سحق الأبرياء بلا رحمة؟

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *