Ad image

الجزائر تحتج على العقوبات الفرنسية وتصفها بـ”الاستفزازات”

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

أعربت الجزائر، اليوم الأربعاء، عن استغرابها ودهشتها إزاء التدابير التقييدية التي فرضتها فرنسا على تنقل ودخول بعض الشخصيات الجزائرية إلى أراضيها، ونددت بما وصفته “حلقة جديدة من الاستفزازات”.

رد رسمي جزائري

في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أكدت وزارة الخارجية الجزائرية أنها لم تُبلّغ بأي شكل رسمي بهذه التدابير، رغم أن الاتفاق الجزائري-الفرنسي بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية أو لمهمة ينص على ذلك.

واعتبرت الجزائر أن هذا القرار يمثل جزءًا من سلسلة مضايقات وتهديدات، مشددة على أنه لن يكون له أي تأثير على موقفها، وأنها لن ترضخ لهذه السياسات بأي شكل من الأشكال.

إجراءات فرنسية جديدة ضد شخصيات جزائرية

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قد كشف أمس الثلاثاء عن فرض قيود على حركة بعض الشخصيات الجزائرية داخل فرنسا، مؤكدًا أن هذه إجراءات مؤقتة يمكن التراجع عنها بمجرد استئناف التعاون بين البلدين.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وأشار الوزير إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار “حماية المصالح الفرنسية”، مع الإشارة إلى قضايا عالقة مثل احتجاز الكاتب بوعلام صنصال في الجزائر، واستعادة المهاجرين الجزائريين الموجودين في وضع غير قانوني بفرنسا.

لكنه حذر من أن فرنسا قد تتخذ تدابير إضافية إذا لم تستأنف الجزائر التعاون الدبلوماسي، مشيرًا إلى أنه لن يعلن عن جميع الإجراءات بشكل علني.

أزمة دبلوماسية عميقة بين البلدين

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحكومة الفرنسية انقسامًا حادًا حول كيفية التعامل مع الجزائر، حيث يدعم وزير الداخلية برونو ريتايو نهج الضغط وميزان القوى، بينما يفضل وزير الخارجية بارو التركيز على الحلول الدبلوماسية.

ويبدو أن الأزمة الدبلوماسية بين البلدين تتجه نحو تصعيد جديد، مما قد يؤثر على العلاقات الثنائية بين الجزائر وباريس في الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *