أعلن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، أن الثورة أنقذت سوريا من الضياع، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية لمواجهتها.
وخلال افتتاح مؤتمر الحوار الوطني السوري، قال الشرع: “سوريا تدعوكم للتوافق والتشاور بشأن مستقبل بلدكم. لقد عادت لأهلها، فاحفظوها!”.
ووصف الشرع المرحلة الحالية بأنها بداية لحقبة جديدة، مشددًا على أن الحل الأمثل يكمن في إدراك معاناة البلاد والعمل على معالجتها بجدية.
كما أكد أن ضبط السلاح وحصره في يد الدولة ليس خيارًا، بل ضرورة لضمان الأمن والاستقرار. وأعلن عن تشكيل هيئة خاصة للعدالة الانتقالية كجزء من خطوات تعزيز المصالحة الوطنية.
وأشار الشرع إلى أن الاقتصاد السوري يعاني من تدهور واضح أثر على الخدمات الأساسية وعملية إعادة الإعمار، مؤكدًا أن البلاد بحاجة إلى خطة إنقاذ وطنية تشمل ثلاث مراحل:
- إجراءات عاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية.
- خطة متوسطة لمعالجة الأوضاع المعيشية.
- استراتيجية طويلة الأمد لتأسيس اقتصاد مستدام.
وفي ختام كلمته، دعا الشرع جميع الأطراف إلى التكاتف والتحلي بالصبر، مؤكدًا أن بناء دولة حديثة لا يمكن أن يتحقق دون احترام القانون والالتزام بمبادئ العدالة.
وقال: “علينا أن نبني دولتنا على أسس قانونية متينة، مع التزام الجميع، سواء المواطنين أو المسؤولين، بتطبيق هذه القوانين دون استثناء”.