وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة لتشمل مخيم نور شمس للاجئين، وذلك وفق ما أعلنه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي يوم الأحد. وتأتي هذه الخطوة في إطار العملية العسكرية التي بدأتها إسرائيل في جنين منذ 21 يناير، والتي وصفتها بأنها “عملية واسعة النطاق ومهمة” تهدف إلى “مكافحة الإرهاب”.
وأفادت مصادر الجيش الإسرائيلي أن العملية أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين واعتقال عدة أشخاص يُشتبه في تورطهم بأنشطة مسلحة. ومع ذلك، لم تخلُ العملية من سقوط ضحايا مدنيين، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الفلسطينية والدولية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل السيدة سندس جمال محمد شلبي، البالغة من العمر 23 عامًا والحبلى في شهرها الثامن، بعد إصابتها برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم نور شمس. وأوضحت الوزارة أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذ حياة جنينها بسبب تأخر عملية نقلها إلى المستشفى نتيجة القيود التي فرضتها قوات الاحتلال على حركة الإسعاف.
وأضاف البيان أن زوج سندس أصيب بجروح حرجة خلال نفس الحادثة، ولا يزال يتلقى العلاج في ظروف صحية صعبة. ولم تصدر السلطات الإسرائيلية أي تعليق رسمي حول ملابسات مقتل سندس حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث تتزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية والمواجهات مع الفلسطينيين، مما يفاقم الوضع الإنساني ويزيد من حدة الغضب الشعبي. وتطالب جهات حقوقية دولية بفتح تحقيق شفاف في الحوادث التي تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، وضمان حماية السكان الفلسطينيين وفقًا للقوانين الدولية.