Ad image

المغرب يتسلم أولى طائراته المسيرة “أقنجي” التركية لتعزيز قدراته الدفاعية

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

بعد حصوله على طائرات “بيرقدار تي بي2” في وقت سابق، استلم المغرب أولى وحدات الطائرات المسيرة القتالية الثقيلة من طراز “أقنجي”، التي تنتجها شركة “بايكار” التركية الرائدة في صناعة الطائرات بدون طيار. وأكد منتدى “فار-ماروك” أن القوات الملكية الجوية المغربية استقبلت هذه المسيرات استعداداً لدخولها الخدمة الفعلية ضمن أسطول الدفاع الجوي.

تعتبر طائرة “بيرقدار أقنجي” من الطائرات المسيرة الاستراتيجية متعددة المهام، حيث تتميز بقدرتها على حمل حمولات متنوعة وتنفيذ مهام قتالية واستطلاعية متقدمة. كما أنها مزودة بأنظمة ذكاء اصطناعي مزدوجة تعزز قدرتها على الوعي بالموقف في الوقت الفعلي، مما يجعلها تضاهي في أدائها بعض المقاتلات الحربية الحديثة.

وتتيح هذه المسيرات تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام مجموعة متنوعة من الصواريخ، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى المخصصة للأهداف الاستراتيجية. كما تلعب دورًا رئيسيًا في مهام المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

ويأتي هذا التسليم في سياق تعزيز الشراكة الدفاعية بين المغرب وشركة “بايكار”، حيث تم الإعلان عن إنشاء وحدة صناعية عسكرية في منطقة بنسليمان لتصنيع وتجميع نوع خاص من المسيرات غير المتوفرة حاليًا في الخدمة. ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة لنقل التكنولوجيا إلى المغرب، ليس فقط لتصنيع الطائرات المسيرة ولكن أيضًا لتطوير نماذج جديدة تلبي احتياجات القوات المسلحة الملكية.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وفي إطار هذا التعاون المتزايد، أطلقت شركة “بايكار” التركية شركة جديدة في المغرب تحت اسم “أطلس ديفنس”، تتولى تطوير وإنتاج الطائرات بدون طيار والأنظمة المرتبطة بها. وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها لشركة أجنبية تؤسس مصنعاً للطائرات المسيرة في المملكة، مما يعزز مكانة المغرب كمركز إقليمي للصناعات الدفاعية المتقدمة.

على صعيد آخر، شهد التعاون الدفاعي المغربي-التركي تطوراً ملحوظاً، مع توقيع المغرب اتفاقية بقيمة 50.7 مليون دولار مع شركة “أسيلسان” التركية للحصول على منظومة الحرب الإلكترونية “كورال”، بالإضافة إلى محادثات جارية لاقتناء نظام إدارة القتال من الجيل الجديد “CMS”، في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الدفاعية والتكنولوجية للقوات المسلحة المغربية.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *