Ad image

انتشار بوحمرون “داء الحصبة” يدفع الحكومة إلى تعزيز مراقبة التلقيح في المدارس

إضافة تعليق 1 دقائق للقراءة

أدى الانتشار السريع لداء الحصبة، المعروف محليًا بـ”بوحمرون”، إلى استنفار وزارتي الصحة والتعليم لإطلاق حملة مراقبة واستكمال التلقيح داخل المدارس، وذلك عبر إصدار دورية مشتركة تدعو إلى تنسيق الجهود بين الأكاديميات الجهوية للصحة والتعليم.

وأكدت الدورية أن المؤسسات التعليمية تشكل بيئة خصبة لانتشار العدوى، مما يستدعي تنفيذ إجراءات مشددة، مثل إلزام التلاميذ بإحضار دفاترهم الصحية، والتأكد من استكمال التلقيح، فضلًا عن تخصيص قاعات لإجراء التطعيم داخل المدارس.

كما شددت على ضرورة إبلاغ السلطات الصحية فور ظهور أي حالة، واتخاذ تدابير احترازية تشمل تلقيح جميع التلاميذ والأطر التربوية، وعزل المصابين والمخالطين غير الملقحين، وصولًا إلى إمكانية إغلاق المؤسسات المتأثرة بناءً على تقييم المخاطر.

وأوصت الوزارة بتنظيم حملات توعوية لفائدة التلاميذ وأولياء الأمور حول مخاطر الحصبة وأهمية التلقيح كحل وحيد للحد من انتشار المرض.

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *