Ad image

رفضا للتهجير.. حشود مصرية تتوافد على معبر رفح للرد على مقترح ترامب

إضافة تعليق 3 دقائق للقراءة

بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ضرورة استقبال مصر والأردن للفلسطينيين المهجرين من قطاع غزة، احتشد آلاف المصريين أمام معبر رفح، رفضًا لخطة التهجير، وتأكيدًا على الموقف المصري الرافض لأي محاولات لتوطين الفلسطينيين خارج أراضيهم.

حشود مصرية ورفض سياسي واسع
ومن المقرر أن تتوافد وفود من مختلف المحافظات المصرية، تضم ممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية والمجتمع المدني، إلى معبر رفح بعد صلاة الجمعة، في رسالة واضحة مفادها أن تهجير الفلسطينيين مرفوض تمامًا، وأن الحل يكمن في دعم حقوقهم داخل أراضيهم المحتلة.

حدود مصر خط أحمر
وأكدت القوى السياسية والحزبية المشاركة أن السيادة المصرية غير قابلة للمساس، وأن أي محاولة لفرض واقع جديد على الأرض ستُعتبر إعلانًا للحرب، وهو ما لن يقبله المصريون.

كما شددوا على أن التهجير القسري يمثل تصفيةً ممنهجةً للقضية الفلسطينية، وانتهاكًا صارخًا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والبقاء على أرضه، مشيرين إلى أن الحل الحقيقي يكمن في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، والعودة إلى حدود الرابع من يونيو 1967 وفقًا لحل الدولتين.

- مساحة إعلانية -
Ad image

مواقف عربية صلبة في وجه المقترح الأمريكي
جاءت هذه التحركات بالتزامن مع رفض رسمي من مصر والأردن لمقترح ترامب بشأن نقل الفلسطينيين من غزة. حيث أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الكيني أن ترحيل الفلسطينيين وتهجيرهم خارج أراضيهم يمثل ظلمًا تاريخيًا لا يمكن أن تشارك فيه مصر.

من جانبه، شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على أن موقف الأردن ثابت في دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وأن الحل لا يكون عبر التهجير، بل من خلال تحقيق حل الدولتين.

تصريحات ترامب تثير الجدل مجددًا
وكان ترامب قد جدد اقتراحه خلال مؤتمر صحفي على متن طائرة “إير فورس وان”، قائلاً:
“يتعين على مصر والأردن استقبال الفلسطينيين، خاصة أن قطاع غزة أصبح مدمرًا بالكامل ويعاني من حالة فوضى عارمة.”

لكن الرد المصري جاء سريعًا، إذ أكدت القاهرة أن استقبال الفلسطينيين كلاجئين ليس خيارًا، وأن الحل العادل والوحيد هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة.

رسالة واضحة من الشارع المصري
يعكس هذا الحراك الشعبي في معبر رفح مدى التلاحم بين القيادة والشعب المصري في رفض التهجير، ويؤكد أن الهوية الفلسطينية لا يمكن محوها بقرارات سياسية أو مخططات ترحيل، بل هي جزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني المستمر حتى نيل الاستقلال والحرية.

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *