Ad image

هل المغرب مستعد لمنع وصول الفيروس الشبيه بكورونا المنتشر في الصين؟

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

فرضت الصين إجراءات طوارئ لمواجهة انتشار فيروس جديد يُعرف باسم الفيروس الرئوي البشري (HMPV)، الذي أثار المخاوف عالميًا بعد تشابهه مع فيروس كورونا. ومع ارتفاع حالات الإصابة به، خاصة بين الأطفال وكبار السن، تتزايد التساؤلات حول استعدادات المغرب لمنع وصول هذا الفيروس إلى أراضيه.

الوضع الوبائي في المغرب
أكد البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لكوفيد، أن المغرب لم يسجل أي حالة إصابة بهذا الفيروس حتى الآن، مشيرًا إلى أن الوضع الوبائي في المملكة مستقر.

وأوضح المتوكل أن الفيروس الجديد يصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وتتمثل أعراضه في ارتفاع درجة الحرارة، السعال، الإجهاد، وانتفاخ الحنجرة، وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة لدى الفئات الهشة، مثل الأطفال وكبار السن، أو المصابين بضعف المناعة.

خطورة الفيروس وطرق الوقاية
أشار المتوكل إلى أن الفيروس لا يوجد له لقاح أو علاج محدد حاليًا، وأن الإجراءات الوقائية الأساسية، مثل غسل اليدين بانتظام، ارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي، تبقى السبل الأكثر فعالية لمنع انتشاره. كما أكد أن الفيروس معروف من قبل، بخلاف كوفيد-19 الذي كان مجهولًا في البداية.

- مساحة إعلانية -
Ad image

مراقبة وبائية مشددة
تخضع المطارات والمعابر الحدودية في المغرب لمراقبة صحية دقيقة لمواكبة تطورات الفيروس، إذ أوضح المتوكل أن النظام الصحي المغربي مستعد للتعامل مع أي طارئ، مستفيدًا من التجارب السابقة التي خاضتها المملكة في مواجهة جائحة كورونا.

مخاوف إضافية من عودة الأمراض القديمة
إلى جانب الفيروس الجديد، نبه المتوكل إلى أن المغرب يواجه تحديات أخرى تتمثل في عودة انتشار أمراض قديمة مثل الحصبة (بوحمرون)، حيث سُجلت أكثر من 19 ألف حالة إصابة وأكثر من 100 وفاة في صفوف الأطفال.

دعوات لتعزيز التلقيح
دعا المتوكل المواطنين إلى تعزيز التلقيح لتجنب تفشي الأمراض المعدية، مشددًا على ضرورة استعادة الثقة في اللقاحات بعد الجدل الذي رافق جائحة كوفيد-19.

خلاصة:
في ظل المخاوف العالمية، يظل المغرب في حالة استعداد قصوى لمواجهة أي طارئ صحي جديد. ومع استمرار المراقبة الوبائية والإجراءات الوقائية، يؤكد الخبراء أن الالتزام بالنصائح الصحية والوقائية هو السبيل الأمثل للحفاظ على الصحة العامة.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *