Ad image

فضيحة تهز المغرب: “عرسان شواذ” يحتفلون بزفافهم في موسم سيدي علي بن حمدوش!

2 تعليقات 3 دقائق للقراءة

“ها هي جات، ها هي جات، لا لا عيشة مولات الواد” (لقد جاءت، لقد جاءت، السيدة عائشة صاحبة الوادي).. في مشهد لا يصدق ويثير جدلاً واسعاً، شهد موسم سيدي علي بن حمدوش بمنطقة مغراسيين، قرب مكناس، حفلات زفاف غير تقليدية أثارت فضول الحاضرين. الحفلات التي جمعت بين رجال في أجواء احتفالية فخمة، تُظهر تغييراً جذرياً في الأعراف الاجتماعية وتحدياً صريحاً للطابوهات.

حفلات زفاف علنية بين رجال؟! في ليلة من ليالي الموسم، وفي أجواء مليئة بالرقص والموسيقى، ظهر “عرسان” يرتدون الجلابيب البيضاء والقفاطين المطرزة، يمسكون بأيدي بعضهم البعض، وسط تصفيقات وهتافات الحاضرين. حفل الزفاف الذي شهد حضوراً غفيراً، لم يكن مجرد حدث عابر، بل تخلله طقوس تقليدية تشبه زفاف الرجال بالنساء.

الطقوس التقليدية مستمرة! أثار الحفل جدلاً إضافياً عندما تم الكشف عن طقس “السروال”، الذي يُستخدم عادة لإثبات عذرية العروس في الزفاف التقليدي. حيث وُضع سروال أحد “العرسان” على صينية فضية، وسط زغاريد الحاضرات وأناشيد “الصلاة والسلام على رسول الله”.

حقيقة أم خرافة؟ وفقاً للتقارير، فإن موسم سيدي علي بن حمدوش يُعرف منذ سنوات بأنه ملاذ لمن يبحثون عن حلول روحية أو يتطلعون لتغيير حظهم. ومع ذلك، تحوّل المكان إلى نقطة جذب للمثليين الباحثين عن فضاء حر للاحتفال بعلاقاتهم بعيداً عن أعين المجتمع الصارمة.

- مساحة إعلانية -
Ad image

طقوس غامضة وتقاليد مثيرة للجدل! تؤكد الروايات أن المكان يشهد طقوساً مرتبطة بالسحر والشعوذة، حيث يقوم الزوار بإلقاء ملابسهم الداخلية على الأشجار طلباً للحظ أو الزواج. وتُستخدم القرابين، مثل ذبح الدجاج الأسود أو الخراف، في طقوس يُعتقد أنها تجلب السعادة وتكسر النحس.

وتشير المصادر إلى أن الزوار، ومن بينهم المثليون، يمارسون طقوساً غامضة في البحيرات القريبة، حيث يتلون أدعية خاصة ويؤدون رقصات صوفية تُعرف باسم “الحضرة”. هذه الطقوس يُعتقد أنها تُحرر المشاركين من الطاقات السلبية وتجلب الحظ السعيد.

قوانين صارمة وتحديات واضحة ورغم أن القانون الجنائي المغربي، وفق المادة 489، يُجرّم المثلية الجنسية ويعاقب عليها بالسجن، إلا أن هذه الطقوس تحدث سنوياً تحت أعين السلطات، ما يطرح تساؤلات حول مدى تطبيق القانون في مثل هذه التجمعات.

ورغم الوجود المكثف لقوات الأمن في الموسم، يُقال إن السلطات تغض الطرف عن هذه الاحتفالات، ربما خوفاً من اندلاع مواجهات أو بهدف الحفاظ على السلم الاجتماعي.

انتقادات ومطالب بالتدخل اعتبر بعض المراقبين أن هذه الممارسات تعد تحدياً صارخاً للأعراف والتقاليد المغربية، فيما دعا آخرون إلى ضرورة احترام الحريات الفردية. وبين مؤيد ومعارض، يبقى موسم سيدي علي بن حمدوش حدثاً يثير الفضول ويشعل النقاش حول التحولات الاجتماعية في المغرب.

- مساحة إعلانية -
Ad image

سحر، شعوذة، وزفاف غريب! لا يمكن تجاهل حقيقة أن موسم سيدي علي بن حمدوش أصبح مرآة تعكس تعقيدات المجتمع المغربي، حيث يتداخل الدين مع السحر، والتقاليد مع الممارسات الحديثة، ليشكل مزيجاً مثيراً للدهشة والجدل.

ويبدو أن هذه المظاهر، التي يعتبرها البعض انحرافاً عن القيم، هي بالنسبة لآخرين مساحة للتعبير عن الذات والبحث عن الحرية. ومع ذلك، تبقى الأسئلة قائمة: هل نحن أمام ظاهرة جديدة أم مجرد استثناء؟ وهل سيستمر هذا النوع من الاحتفالات في تحدي القوانين والأعراف مستقبلاً؟

شارك هذا المقال
2 تعليقات
  • السلام عليكم .اريد ان ابول باشياء تقام في ذالك المكان لم يتكلم عليها احدا اضافتا الى الشدود و السحر و….شئ احر وهو نساء متزوجات ياتون كل سنة للبحث عن رجال معروفنون عند النساء يقومون بممارسة الجنس بالمقابل والنساء يشترطون في ذالك الاشخاص مواصفات معية وهو طول القضيب ومدة الممارسة وكيفية الممارسة وكل واحد له ثمنه من 2000 درهم ال1000 درهم وبالمواعد والانتضارات تجد عندهم من يعطي الموعد والاداء مع اخد الموعد واعرف صديق لي يعرف شخص يقوم بهذا العمل منذ سنين ومعروف عند النساء المتزوجات والميسورات

  • السلام عليكم .اريد ان ابول باشياء تقام في ذالك المكان لم يتكلم عليها احدا اضافتا الى الشدود و السحر و….شئ احر وهو نساء متزوجات ياتون كل سنة للبحث عن رجال معروفنون عند النساء يقومون بممارسة الجنس بالمقابل والنساء يشترطون في ذالك الاشخاص مواصفات معية وهو طول القضيب ومدة الممارسة وكيفية الممارسة وكل واحد له ثمنه من 2000 درهم ال1000 درهم وبالمواعد والانتضارات تجد عندهم من يعطي الموعد والاداء مع اخد الموعد واعرف صديق لي يعرف شخص يقوم بهذا العمل منذ سنين ومعروف عند النساء المتزوجات والميسورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *