تمت متابعة الدكتور حسن خليلي، دكتور في القانون ومستشار مستقل في الشؤون القانونية، والذي يعتبر ضحية محاولة تسميم من طرف جارته فيما أصبح يعرف بقضية “بنت طامو العبدية”.
هذه القضية المعقدة كشفت عن تورط العديد من المسؤولين القضائيين المغاربة على مختلف مستويات العدالة، حيث أظهرت تلاعباتهم المسطرية في هذا الملف، وهو ما تم فضحه عبر منصات إعلامية عديدة، منها منصة “تحدي”.
منصة “تحدي” استضافت الدكتور حسن خليلي عدة مرات عبر لايفات على يوتيوب، التي لا تزال موجودة وشاهدة على الظلم الذي تعرض له. وقد تعرض لهذا الظلم من قبل سيدة تدعى جميلة، بتواطؤ مع ابنة أختها القاضية مريم، التي نسجت ضده جميع أنواع الخطط للإطاحة به، ونجحت في ذلك. اليوم، يجد الدكتور حسن خليلي نفسه متابعًا بعدة تهم، منها “المس بجهاز القضاء” و”التخابر مع منصة تحدي”. لكن السؤال المطروح: عن أي تخابر يتحدثون؟ فقد كان ظهوره علنيًا في حلقات “تحدي” الموجودة على المنصة حتى الآن!
جدير بالذكر أن الدكتور حسن خليلي يعتبر أصغر معتقل سياسي في تاريخ المغرب، حيث تم سجنه بتهمة سياسية عندما كان عمره 16 عامًا. واليوم، بعد أن بلغ من العمر عتيا، يعود إلى السجن السياسي مرة أخرى.
تحية لسنوات الرصاص التي تحولت إلى سنوات القنابل والانتهاكات ضد الأصوات الحرة. تحية لكل المعتقلين السياسيين في سجون العار، وتحية للسجانين والجلادين داخل جسم القضاء.