فمنطقة سيدي رحال، الساكنة عايشة واحد الوضع لي ما بقاوش قادرين عليه. المشاكل كتزيد مع مرور الوقت، والدرك الملكي حاط يديه فالما ما كيسمع لا شكايات لا والو. المجرم الكبير لي كلشي كيهضر عليه هو بارون المخدرات والهجرة السرية، معروف باسمه “عبد الخالق الغزاوي”.
هاد الشخص ولى كيسير عمليات خطيرة فالمنطقة. كيستغل سواحل سيدي رحال باش ينظم الهجرة السرية عبر قوارب الموت، لي كيجمع فيها الشباب والنساء وحتى العائلات لي باغين يهربو من الفقر والبطالة. الغزاوي كيعرض عليهم “الأحلام” ديال أوروبا، ولكن بزاف منهم كيساليو إما غرقانين فالبحر ولا محتجزين فشي دولة.
وماشي غير الهجرة السرية لي كيقوم بيها. هاد الشخص كيتاجر فالمخدرات وكيستعمل زوارق سريعة باش يصيفطها للخارج. المخدرات كتكون محملة بزاف فهاد الزوارق لي كتمشي بلا رقيب ولا حسيب. وبالرغم من الشكايات المتواصلة من السكان، الدرك الملكي كيبقى غير متفرج وما كيتدخلش باش يوقف هاد المهزلة.
الناس فالمنطقة خايفين يهضرو ولا يشهدو، حيت هاد البارون عندو نفوذ كبير ومعروف بتهديداته. بعض السكان قالو أن حتى المسؤولين المحليين كيتعاملو معاه بطرق مشبوهة، مما كيزيد الوضع تعقيدًا. بالإضافة لهاد الشي، السواحل ديال سيدي رحال ولات عامرة بالنفايات ديال القوارب المهجورة، وزيد عليها المشاكل البيئية لي كتحول هاد المنطقة الجميلة لمطرح ديال الجريمة.
الساكنة كتطالب بواحد التدخل العاجل من السلطات، سواء على المستوى الأمني ولا القضائي. خاص تحقيق شامل يتدار على الأنشطة ديال عبد الخالق الغزاوي والناس لي كيتعاونوا معاه، وإجراءات حازمة باش ترجع المنطقة للأمان ديالها. حيت ما يمكنش نستمروا فهاد الوضع لي كيعرض حياة الناس للخطر وكيدمر السمعة ديال سيدي رحال.
السؤال لي باقي واقف هو: واش غادي نشوفو شي تغيير، ولا غنبقاو غير كنتفرجو حتى تقع كارثة أكبر؟