حسب مجموعة من الحقوقيون ومتتبعي الشأن الإقليمي والمحلي للإقليم فإن السيد العامل السابق يتحمل المسؤولية الكاملة فيما وقع بأموال المبادرة لذلك يتطلب الأمر لجنة للبحث والتقصي في طبيعة الشبهات المنسوبة للسيد العامل.
أن تكون مسؤولا فهذا يعني أن تكون مكلفا بمهمة لخدمة المواطنين،أن تكون عاملا فهذا يعني أن تكون موظفا عند الشعب،وفي نفس الوقت على قدر عال من المسؤولية الوطنية من أجل خدمة الساكنة.
أما إختيار الجلوس في المكتب المكيف دون أن تحرك ساكنا لمعرفة ما يحدث داخل العمالة وبالضبط في أموال المبادرة ومشاريعها فهذا يعتبر مسؤولية تقصيرية في حق المهام المسندة لك كعامل الإقليم خصوصا حين يتبين أن المبادرة توجهت نحو غير مسارها الطبيعي والحقيقي،حينما ٱستفادت منها لوبيات بعينها وأصحاب الجاه والوساطة والمحاباة بالإقليم وترك المواطنين العاديين يكابدون الأمرين،فهذا شيء غير مقبول.
فمنذ قدوم العامل السابق و الإقليم يعيش وضعية النفق المسدود،العزل وراء العزل فيما يخص رئاسة الجماعة…ولا مشاريع تحققت على أرض الواقع وإلى غير ذلك من الأمور،ترى فما هي حصيلة السيد العامل بالإقليم منذ توليه المنصب إلى مغادرته وقدوم عامل جديد؟
من يتحمل مسؤولية فشل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي سليمان؟

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا