محمد. ج
في حادثة أثارت الكثير من الجدل، أفادت مصادر موثوقة من ضواحي مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، أن حوالي 90 شخصًا من المدعوين لحفل زفاف تم نقلهم إلى المستشفى بعد تعرضهم لحالة تسمم غذائي جماعية. هذه الحادثة نتجت عن تناول وجبات تحتوي على الدجاج بالدغميرة، وهي الوجبة التقليدية والرسمية التي تقدم في معظم حفلات الزفاف والولائم المغربية.
هذه الحادثة تطرح العديد من الأسئلة الملحة: هل ستتدخل الجهات المعنية لفتح تحقيق شامل حول المواد الغذائية المستخدمة؟ وهل سيؤدي هذا التحقيق إلى محاسبة مروجي الأطعمة الفاسدة الذين يسعون للربح السريع غير المشروع على حساب صحة المواطنين؟
تكرار مثل هذه الحوادث يسلط الضوء على ضرورة تكثيف جهود لجان قمع الغش وعمليات المراقبة في جميع أنحاء الوطن. هذه الجهود أصبحت ضرورة ملحة، خاصة مع تزايد حوادث التسمم الغذائي في المطاعم الشعبية، الداخليات، والحفلات الكبيرة.
إن حماية صحة المواطنين من هذه الكوارث الغذائية يتطلب اتخاذ خطوات جادة ومحاسبة المسؤولين عن تقديم أطعمة فاسدة. حان الوقت لإيقاف مثل هذه التجاوزات التي لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة.