Ad image

كلاب النِّتِن

إضافة تعليق 7 دقائق للقراءة

عادة ما تجد المشكل مع “السِّكيريتي” أكثر مما تجده مع المدير، تنجح في إقناع القائد الجنرال وتفشل مع الجندي، تصل لحل مع “مول شّي” ولا تربح فسفوسة مع المُسَخَّر. لا نهين “الصغار” ولا “نُبرؤ” الكبار، لكنتا نشير إلى متلازمة الضعف وحب إثبات الولاء والخضوع، حيث يُبالغ أكثرُ الصغارِ في التَّمسُّح وحب قائدهم وولي نعمتهم بشكل فج حامض مفروش.

“كانيش” محلي الصنع، يأكل غلة المسلمين ويلعن ملتهم، أخد يُهرول لأحد مواقع شعب الله المُحتال، مالك ياك لباس؟ بغيت ندافع على الزعيم “النِّتِن يا هو” أطال الله ظله وقدَّس روحه، ضد هجوم المحكمة الجنائية الشريرة!

مقال ركيك، لا علاقة له لا بالصحافة ولا بالتحليل ولا بالدفاع. تُحسه زربية مُزركشة، بل أكاد أجزم أنه أقرب إلى “بوشرواط” مِما كانت أمهاتنا تخيطه من بقايا شراويط المنزل. فكرة من الشرق وأخرى من الغرب، إيـ.ران من هنا ويوغوزلافيا من هناك، حـ..مـ.اس يمينا ورواندا شمالا، الهند شرقا والولايات المتحدة غربا. المهم ها أنا أنبح والسلام!

فكرة واحدة وحيدة دار حولها والْتف “المجحُوم” محاولا -دون فائدة- دعمها وتوصيلها للقارئ: لا حق للجنائية الدولية في محاكمة مسؤولي قاعدة الغرب العسكرية المسماة “إسـ.رائيـ.ل” بتهم جـ.رائم الحـ.رب وجـ.رائم ضد الإنسانية، بحجة أنها ديمقراطية قوية!

- مساحة إعلانية -
Ad image

“السلوقي” أكد أن قضاء المستوطنة نزيه قادر على معالجة المشكل دون تدخل الجنائية الدولية، واصفا إياها بالتهديد لسيادة الدول؟ “بينغو لو شْيان” يعتقد مستوطنة شعب الله المحتال دولة ذات سيادة، وهي الوحيدة في العالم التي لا حدود رسمية لها ولا دستور ولا تعريف لمفهوم المواطن. بل إن قيامها من أساسه ارتكز على موافقتها على القرار الأممي 194 القاضي بعودة اللاجئبن. وعد لم يفي به من جادلوا الله في بقرة. فليخبر أحدكم “الدوبيرمان” بهذه المعلومات يرحمكم الله.

حاملات الطائرات البرية “إسـ.رائيـ.ل” فعلا تملك نظاما قضائيا عادلا، ولكنها عدالة مستوطنات؛ بمعنى أن القِسط والعدل لا يكونان إلا إذا تخاصم مستوطنان أمام قاض مُستوطِن. ما دون ذلك، لا يعترف شعب الله المُحتال بإنسانية أي جنس على وجه الأرض، معتبر إياه من “الأغيار” ما دون البشر.

انظر لما فعله الهمج في أمستردام، بل راجع معي سلسلة جرائم القـ.تل المرتكبة داخل الأراضي المحتلة في حق العديد من حاملي جنسيات أقوى دول العالم، وأتحداك يا “بيل” أن تُخرج لي محاكمة جندي محتل واحد! /**مع الاعتذار “لبيل” صديق “سيبستيان” الكلب الوفي القوي الشَّهم، لكن البلاغة حتَّمت منح صاحبنا اسما كلبِيًّا في كل فِقرة.

“ريكس” ذهب بعيدا مؤكدا أنه حتى الفلـ.سطينـ.يين يلجؤون للقضاء الإسـ.رائيـ.لي العادل لينالوا حقوقهم! هنا سأصمت كثيرا…….

بعدها، جمع “هاسكي” المناطق شبه الصحراوية ما تيسر من “فِّيخرات” وادعى أن هجوم السـ.ابع من أكتـ.وبر خلف أزيد من 3000 بين قتـ.يل وأسير إسـ.رائيـ.لي مسكين! حتى مؤسسات المُستوطنة التي يدافع عنها أقرت بأن ضحايا الهجوم لم يتجاوزوا 1200 نصفهم جنود مُحتلون (وكل المُحتلين جنود). الباقي قُضي على أغلبهم بطائرات ومدفعية الجيش الأكثر أخلاقية في العالم تحت بند قانون هانيبل، الذي يمنع وقوع أسرى محـ.تلِّين حتى لو أضطر الجيش لتصفـ.يتهم مع مُحتجزيهم، وذلك ما كان. لو كنت فعلا صحافيا لوصلتك تلك المعلومات من وثائقيات لـ “بي بي سي”، “سي إن إن”، بل ومن تقارير وتحقيقات الشرطة والصحافة الإسـ.رائيـ.ليين. ولكنك مع الأسف… هاسكي محلي!

- مساحة إعلانية -
Ad image

ننتقل الآن لأخطر معلومة وردت في نباح “اللُّولو” في حضرة صاحبه. المسؤول عن إحدى أبشع الإبـ.ادات في تاريخ البشرية ليست دولة الاحتلال نونونونونو….إنها إيـ.ران الشريرة وحـ.زب الله وحـ..ماس. “الجولدن ريتريفر” يرى هجـ.وم السـ.ابع من أكـ.توبر سببا لا نتيجة. وكأن تلك العملية حلت من فراغ، لم تأت عقب حصار خانق 17 عاما، اغتصاب للأرض والعرض فاق المئة عام، تهجير وقـ.تل مئات الآلاف منذ أكثر من 75 عاما، وغيرهم الكثير.

فليخبر أحدكم (الراعي الإسـ..رائيـ.لي) أن إيـ.ران الثورة لم تكن موجودة بداية القرن 20 عندما عملت بريطانيا على جمع حُثالة البشر وتوطينهم في أرض الأنبياء، وأن حركات المـ.قاوـ.مة بجميع أشكالها والمرشد الأعلى في طهـ ران لم يشهدوا لا تهجير ولا حرق مئات الآلاف عام 48، كما لم يكونو السبب في عدوان 56 على مصر ولا في احتلال إسـ.رائـ..يل للضفة الغربية، قطـ.اع غـ..زة، الجولان، سيناء، حـ.رق المسـ.جد الاقـ.صى، غزو لبـ.نان،…وغيرهم الكثير الكثير.

نأتي للعلامة المُميزة للهمجية والحقارة والدناءة والإجرام. البيتبول (الهجين) وصف إبـ.ادة 45 ألف طفل وامرأة، عشرات آلاف المفقودين، مئة ألف جريح، مئات آلاف اليتامى والأرامل والثكالى، تهجير وتحويل حياة مليوني ونصف المليون إنسان لجحيم، تدمير القـ.طاع وجعله غير قابل للحياة وغيرها من الجرائم…وصفها بـ”الأضرار الجانبية” للحرب من كلا الجانبين، واضعا جلادا بقوة غاشمة تسحق الأخضر واليابس مع صخية تكفل لها جميع الشرائع الدولية والسماوية الحق “الشرعي” في مقاومة المحتل، في سلة واحدة من حيث الخسائر. أما من حيث الفعل الأصلي، فـ”الشِّيان- ياهو” يجزم أن دولة شعب الله المُحتال تدافع عن نفسها ضد ما وصفه بالإـ.رهـ.اب!

الجميل في حفلة “التَّبرُّز العلني” تلك أعزكم الله أنه لا “النتن يا هو” سيقرأ نباح كلبه فيفتخر بنجدته، ولا المحكمة الجنائية الدولية ستلتفت لحشرة مُنافق يطلب عَظْمة من أولياء نعمته، ولا 124 دولة مُوقعة على ميثاق روما ستوقف اعتقال مجرم الحرب ووزير دفاعه في حال دخولهم أراضيها، عملا بنصيحة النَّكرة وحرصا على ما سماه السيادة.

الفائدة الوحيدة لمهرجان النُّباح إظهاره لنبوؤة المفكر الإسلامي عبد الوهاب المسيري، حين توقع خروج صـ.هـ.اينة وظيفيين يُشبهوننا ويدعون الانتماء لنفس معتقداتنا، لكنهم نتَنٌ أنَتنُ من النِّتِن، لا يتوانون عن طعننا في الظهر دفاعا عن أحقر من أنجبت الكرة الأرضية.

ليبقى أفضل رد ابتكره المغاربة على الكلاب (الجاهِلة) عبارة في منتهى الجمال والأناقة والرقي: مشّي!!!!!!
وللقصة بقية…..


أيوب الرضواني
☆مستشار في السياسات العمومية، باحث في الاقتصاد السياسي والجغرافيا السياسية.
☆ تأطير عمل/ تكوين الأحزاب السياسية، جمعيات المجتمع المدني.
☆تاطير أطروحات الإجازة، الماستر والدكتورة.

☆كما يمكنكم طلب آخر الإصدارات بأثمنة مناسبة في عرض القراءة للجميع: (كتاب المغرب اللّذيذ + كتاب المملكة المغربية) بـ100 درهم، وتوصيل مجاني.

للطلب، التواصل أو الاستفسار:
وتساب: 0657812086

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *