Ad image

وثائق سرية مسربة تكشف: الجزائر وبشار الأسد يدربون الانفصاليين الصحراويين بالسلاح والطائرات!

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

بعد انقشاع غبار انهيار النظام السوري، بدأت تظهر مجموعة من المعطيات والوثائق التي كانت متداولة بسرية بين الجمهورية السورية وأجهزتها العسكرية والاستخباراتية من جهة، والدولة الجزائرية التي يصفها الرئيس تبون بأنها “قوة ضاربة” أو حتى “ثالث قوة في العالم”، إضافة إلى ما يُسمى بجمهورية الوهم الصحراوية بالتنسيق مع قياديين من حزب الله اللبناني.

تُظهر هذه الوثائق تفاصيل خطيرة عن اتفاق بين الأطراف الثلاثة: الجزائر، النظام السوري، وحزب الله، على استفادة 120 فرداً من الانفصاليين الصحراويين من تدريبات قتالية في الأراضي السورية. وقد تم تدريبهم على يد ضباط من الجيش السوري وميليشيات حزب الله، وبدعم مباشر من النظام الإيراني.

لم يقتصر الأمر على التدريب فقط، بل وصل إلى تزويد الانفصاليين بأسلحة خفيفة وثقيلة وحتى طائرات مسيرة، مع تدريب جيش البوليزاريو الانفصالي على استخدامها. هذه المعطيات الخطيرة، التي كانت المخابرات الخارجية المغربية تشير إليها باستمرار، تُعد دليلاً على تدخل الجزائر السافر في الشؤون الداخلية للمغرب. ورغم محاولات الجزائر ترويج فكرة “الحياد” في هذا الصراع المفتعل، فإن الوثائق تثبت عكس ذلك.

كان هذا الدعم العسكري المفضوح من طرف النظام السوري السابق ودولة إيران أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت المغرب إلى قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران. حيث ظل المغرب يشير إلى خطورة هذا التدخل في كل المحافل الدولية، واعتبره تهديداً مباشراً لوحدته الترابية.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وفي ظل التطورات المأساوية التي يشهدها الشرق الأوسط، يبقى السؤال مطروحاً: هل سيكف نظام العسكر الجزائري عن سياساته العدوانية تجاه المغرب، إسوة بأغلب دول إفريقيا والعالم؟ أم أن النزعة العدوانية ستستمر حتى تحل الويلات بالشعب الجزائري الشقيق؟

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *