أثارت واقعة صادمة في جماعة المراسلة التابعة لإقليم آسفي موجة من الاستياء والغضب، بعدما تم تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه سائق نقل مدرسي وهو يجول بتلميذات خارج أوقات الدراسة، ويقوم بتعليم تلميذة قاصر القيادة بطريقة غير لائقة، حيث وضعها على فخذيه أثناء القيادة.
استغلال خطير وانتهاك لحقوق الأطفال
اعتبر نشطاء حقوقيون أن هذا التصرف انتهاك خطير لحقوق الطفل، ويعكس سلوكًا غير أخلاقي قد يؤدي إلى تعريض التلميذات لمخاطر نفسية وجسدية. وأكدوا أن السائق استغل براءة الطفلة في موقف غير مقبول قانونيًا وأخلاقيًا، مما يستوجب فتح تحقيق عاجل من قبل السلطات المعنية لمحاسبته وتحديد المسؤوليات.
دعوات لتحقيق عاجل وتفعيل الرقابة
وطالب مواطنون ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي بـضرورة تدخل السلطات فورًا لتقديم الشخص المتورط للعدالة، داعين إلى:
- فتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين.
- تعزيز إجراءات الرقابة على وسائل النقل المدرسي لحماية الأطفال.
- تحميل المسؤولية للجهات المشرفة على النقل المدرسي وأولياء الأمور لمتابعة سلوك أبنائهم.
مسؤولية مشتركة لحماية الأطفال
ورأى بعض النشطاء أن الحادثة تسلط الضوء على غياب الرقابة الكافية على سائقي النقل المدرسي، مؤكدين أن المسؤولية لا تقع فقط على السائق، بل تمتد إلى أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية، الذين يجب عليهم متابعة سلوك الأطفال، خاصة خلال الرحلات المدرسية أو عند التعامل مع أطراف خارجية.
وفي ظل هذا الجدل، دعا المواطنون إلى توفير بيئة آمنة للأطفال داخل وخارج المؤسسات التعليمية، مع تفعيل آليات المراقبة والضرب بيد من حديد على كل من يستغل الأطفال أو يهدد سلامتهم.