Ad image

واش سالا دور المثقف ولا باقي شي أمل؟

إضافة تعليق 1 دقائق للقراءة

المثقف، هاد الشخصية اللي ديما كانو الناس كيعتابروها عقل المجتمع وقلبو النابض، كيعيش اليوم فواحد الأزمة اللي كترفع بزاف ديال التساؤلات. واش بصح المثقف فقد الدور ديالو؟ ولا حنا اللي ما بقيناش كنعرفو كيفاش نستافدو منو؟ فالماضي، المثقف كان هو اللي كيساهم فصناعة التاريخ، كيوعي الناس، وكيقود التغيير الاقتصادي، الاجتماعي، والثقافي. بحالو بحال الجسر اللي كيحول المجتمعات من الظلام للنور.

ولكن، مع التحولات اللي كيعيشها المغرب اليوم، كيبان أن المثقف ما بقاش عندو نفس الحضور اللي كان عندو. واش هذا دليل على أن صوته ضعف؟ ولا حنا كمجتمع ما بقيناش كنقدرو قيمة الفكر والثقافة؟ فهاد الوقت، كيبانو بزاف ديال “التافهين” اللي كيعمروا الساحة، وكيقدمو التفاهة على أنها هي الثقافة، وهادشي كيزيد يعمق المشكلة.

السؤال الكبير هو: واش ممكن نرجعو للمثقف داك الدور الحقيقي ديالو باش يعاود يخلق الوعي ويساهم فتغيير المجتمع؟ واش ممكن نبعثو فيه روح جديدة تخليه يولي بحال شعلة كتضوي الطريق قدامنا؟ ولا حنا غادين نبقاو حبيسين الماضي، كانسترجعو ذكريات ديال أدوار المثقفين الكبار بلا ما نعملو على رجوعهم؟

الجواب ماشي ساهل، ولكن اللي باين هو أن الحاجة لوجود المثقف مازال قائمة، ويمكن داك التغيير اللي كنسناوه يبقى مستحيل بلا مثقفين واعيين وقادرين يواجهو التحديات ديال العصر.

- مساحة إعلانية -
Ad image

بقلم : صوت من الظل

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *