أفادت مصادر مطلعة أن السلطات المغربية تولي اهتماماً كبيراً بملف المغاربة المحتجزين في سوريا، حيث تستعد لفتح قنوات الاتصال مع السلطات السورية الجديدة بهدف إيجاد حل نهائي لهذا الملف الشائك.
بحسب نفس المصادر، من المتوقع أن تتسلم السلطات المغربية قريباً مجموعة من النساء المغربيات العالقات في سوريا على دفعات متتالية، بالإضافة إلى تسوية أوضاع النساء المغربيات المحتجزات في مخيمات الأكراد بشمال البلاد.
وفي هذا السياق، يُرتقب أن يقوم وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية، بهدف تعزيز التعاون الدبلوماسي والتنسيق على المستويين السياسي والأمني لمعالجة هذا الملف.
هذه التحركات تأتي في ظل الجهود المستمرة لحل قضايا العالقين بالخارج وضمان عودة المواطنات المغربيات إلى وطنهن، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة العملية.