Ad image

ندوة تناقش الدبلوماسية المدنية والصحراء

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة
صور: ج.ه

في إطار الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، نظمت شبكة المراكز العلمية المدنية، بشراكة مع مركز التكوينات والندوات بجامعة الأخوين بإفران وبتعاون مع جماعة إفران، ندوة علمية حول موضوع “الدبلوماسية المدنية وقضية الصحراء المغربية”.

شهد اللقاء مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والفاعلين المدنيين، الذين ناقشوا الأدوار المتعددة للدبلوماسية المدنية في الترافع عن القضية الوطنية.

الندوة كانت فرصة لإبراز أهمية القوة الناعمة في تعزيز الدبلوماسية المدنية، مع التركيز على مجالات الثقافة والإعلام والرياضة كآليات فعالة لتوصيل الرسائل الداعمة للقضية الوطنية.

وتم التأكيد، خلال اللقاء، على تميز الدبلوماسية المدنية بمرونة تمنحها إمكانيات أوسع للتفاعل مع مختلف الأطراف الدولية بالتوازي مع الجهد الدبلوماسي الرسمي.

- مساحة إعلانية -
Ad image

من بين المحاور التي تناولها المشاركون ضرورة تعزيز التشبيك بين مختلف الفاعلين المدنيين في المجالا

ت المعرفية المتعددة المرتبطة بالملف، والعمل على توفير فضاءات للتعاون المشترك بين المراكز العلمي المدنية. كما تم التأكيد على أهمية التمكين وبناء القدرات للفاعلين المدنيين من أجل تحسين أدائهم وتعزيز دورهم في الدفاع عن الوحدة الترابية على المستوى الترافعي.

في سياق آخر، تم تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بتطوير المعرفة المتعلقة بالقضية الوطنية، سواء من حيث أبعادها التاريخية أو الجيوسياسية؛ فيما ركزت التوصيات على أهمية تأسيس جامعة مدنية بشراكة مع جامعة الأخوين، تهدف إلى التكوين في مجالات الترافع عن القضية الوطنية وتعزيز الوعي بأهميتها.

التحول الرقمي كان أيضًا من بين المحاور التي نوقشت، حيث دعت التوصيات إلى ضرورة الانفتاح على الرقمنة واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لتعزيز الترافع الدولي وتقوية الحضور الرقمي للقضية الوطنية.

كما تمت الدعوة إلى تطوير إنتاج علمي مبتكر يعزز الخطاب المغربي ويوظف “تمغربيت” كإطار ثقافي يبرز الهوية المغربية عالميًا.

- مساحة إعلانية -
Ad image

الندوة شكلت مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في الجالية المغربية كرافد داعم لاقتصاد المعرفة، مع الدعوة إلى صياغة استراتيجية إعلامية متكاملة تعزز الحضور الدولي للقضية الوطنية وتوظف أدوات رقمية مبتكرة لإيصال المواقف المغربية إلى العالم.

المصدر:ج.ه
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *