Ad image

موضوع خطير: فضائح المحميات الخليجية بالمغرب وتفاصيل صادمة عن استغلال طائر الحبارى!

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

فضيحة جديدة تهز الرأي العام المغربي، وهذه المرة عن المحميات الخليجية الموجودة في المغرب، حيث يتم استغلال طائر الحبارى الثمين بطرق مروعة وصادمة في الصحاري الشرقية والجنوبية الشرقية.

طائر الحبارى.. كنز السماء الذي يتحول إلى ضحية

طائر الحبارى، المعروف بقيمته الفريدة، يُربى في المحميات الخليجية بالمغرب حتى يصل إلى سن معينة، ليُطلق بعد ذلك في الصحاري. السبب؟ قدرته الخارقة على اكتشاف المعادن والأحجار الثمينة أثناء الطيران. هذه الأحجار، التي تُعتبر كنزًا براقًا، يقوم الطائر بابتلاعها، لكنها لا تُهضم بل تبقى مخزنة في الحويصلة الخاصة به.

لكن الصدمة الكبرى تأتي بعد ذلك:

  • يتم ملاحقة الطائر ليلًا باستخدام أجهزة تتبع مرتبطة به.
  • بمجرد الإمساك به، يتم شق صدره لاستخراج محتويات الحويصلة الثمينة، ثم يتم رمي جثته وكأنها لا قيمة لها.

عنصرية واستعباد مغاربة تحت إدارة هندية

المأساة لا تتوقف عند الطيور فقط. الموظفون المغاربة العاملون في هذه المحميات، وفق شهادات عدة، يتعرضون لأبشع أنواع الاستغلال والعنصرية من مدراء هنود يديرون هذه المحميات.
تقني مغربي يعمل في تربية الطيور أكد أن الهنود العاملين بهذه المحميات الخليجية يمارسون أشكالًا من الطغيان والتسلط، متعاملين مع اليد العاملة المغربية وكأنها عبيد، مع غياب أي رقابة أو محاسبة.

- مساحة إعلانية -
Ad image

محميات إماراتية وقطرية تثير الجدل

بحسب نفس المصدر، هذه المحميات التي تمتلكها جهات إماراتية وقطرية تثير العديد من التساؤلات حول:

  1. طريقة التعامل مع الطيور النادرة التي تُقتل بدم بارد مقابل الربح المادي.
  2. استغلال الموارد المغربية الطبيعية واليد العاملة بدون أي احترام للمعايير أو القوانين.
  3. التدخل الحكومي الغائب، مما يترك المجال مفتوحًا لمثل هذه الانتهاكات.

أين الرقابة؟ ومن المسؤول؟

المغاربة يتساءلون:

  • كيف يُسمح بمثل هذه الممارسات المروعة؟
  • لماذا تُترك هذه المحميات تحت إدارة أجنبية تُهين العاملين المغاربة؟
  • وأين هي الجهات المسؤولة من حماية الطيور النادرة والحفاظ على كرامة اليد العاملة المغربية؟

دعوة للتحقيق العاجل

المغاربة يطالبون بفتح تحقيق عاجل في هذه الفضائح، مع محاسبة المسؤولين عن استغلال الطيور واليد العاملة المغربية، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُسيء لسمعة البلاد وتستنزف مواردها الطبيعية والبشرية.

“فضائح المحميات الخليجية بالمغرب ليست مجرد إشاعة، بل كارثة يجب أن تتحرك الجهات المختصة لوقفها فورًا.”

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *