Ad image

مشردون في وطنهم

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

لم اصادف يوما على شبكات التواصل الاجتماعي ان دولة تهدم و تشرد شعبها كما اراه اليوم في المغرب … هدم منازل خارج القانون بشكل متزايد يوما بعد يوم … تعامل حقير مع المواطنين و كأنهم قطيع يتم لخراجها من الزرائب لهدمها ، عدم مراعات لا للاطفال و لا النساء و لا الشيوخ و كأننا في غزة … الفرق الوحيد بيننا و بين غزة اليوم هو انه لا توجد مقاومة و لا انفاق و لا مواجهة ، و الناس اصبحت لا حول لها و لا قوة إلا كلمة ( عاش الملك ) في مخيلتهم انها ستغير شيئا او توقض همما ضائعة و سط الشهوات و الثراء و الاسفار و لا تحمل هما للرعية التي هي مسؤولة عنها امام الله اولا و امام القانون ثانيا و امام الشعب ثالثا .

هدم دون قرارات و لا احكام ، هدم مزاجي لحضي لا يعطي الفرصة للناش حتى لاخراج امتعتهم …. مسؤولين متهورين يبسيعون مقدرات و اراضي الناس لليهود و للاماراتيين علنا و دون استحياء في واضحة النهار ….

و لكن العيب ليس فيهم و لا في ملك اليلاد و لا في القادمين الجدد المحضوضين ، و لكن العيب في الشعب الذي سلم كرامته لهم و اليوم هو يتفرج على حاله و هم يتغوطون عليه و يتلذذون في تشريده . لن يرحموكم و لن تاخذوا حقكم الا بالقوة و المواجهة و المقاومة ….و لكل من يقول هل سنعود مثل سوريا و ليبيا ساقول له السوري يعيش بكرامة في بيته و لا يهدمه الشرع بقواته و الليبي يعيش في بيته و لا تهدمه الدولة على راسه …. فمن لديه كرامة اليوم ؟ السوري ام المغربي ؟

الطغاة لا يفهمون لغة العقل ، كما يحكمون بالحديد و النار يجب مواجهتهم يالحديد و النار و يوم يفهم المواطن المغربي هذه المعادلة سيستعيد كرامته

- مساحة إعلانية -
Ad image

هشام جرندو

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *