Ad image

مساعدات غذائية للأسر الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة بالرحامنة

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

في مبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وزعت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم الرحامنة مساعدات عينية على ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر الهشة. واستهدفت هذه العملية 64 مستفيداً من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، وشملت مساعدات غذائية أساسية مثل الدقيق، الزيت، السكر، الأرز، والفاصوليا.

ونُظمت هذه المبادرة بتنسيق مع السلطات الإقليمية، تحت إشراف المندوب الإقليمي عبد الغني فرقي، والعامل عزيز بوينيان، الذي سخّر وسائل النقل لتسهيل إيصال المساعدات إلى المستفيدين، خاصة القاطنين في المناطق القروية الذين يعانون من أوضاع اجتماعية وصحية صعبة.

توزيع شامل لدعم متوازن

تم توزيع المساعدات في مركز التوجيه والمساعدة بمدينة ابن جرير لـ 34 مستفيداً، فيما تم إيصال الحصص المتبقية مباشرة إلى منازل المستفيدين في مناطق مثل قيادة أولاد تميم، صخور الرحامنة، بوشان، الجبيلات، ورأس العين.

هذه العملية ركزت على إيصال الدعم بشكل متوازن إلى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى المساعدات التقليدية بسبب إعاقتهم أو ظروفهم الصحية.

- مساحة إعلانية -
Ad image

استحسان واسع للمبادرة

لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من قبل المستفيدين وأسرهم، حيث اعتبروها خطوة مهمة لتخفيف الأعباء المعيشية وتحسين جودة حياتهم. وأكدوا أن مثل هذه المبادرات تعزز ثقتهم في برامج الدعم الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

التنمية البشرية وتعزيز التضامن الاجتماعي

تأتي هذه العملية في إطار تنفيذ توجيهات الملك محمد السادس الرامية إلى تكريس قيم التضامن الاجتماعي وتعزيز التنمية البشرية المستدامة. وتهدف إلى دعم الفئات الهشة، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة، وتخفيف الأعباء عن الأسر التي تعاني الفقر أو الظروف المعيشية الصعبة.

استمرار دعم الفئات الهشة

أكدت المندوبية الإقليمية أن هذه المبادرة تعكس التزامها بسياسة القرب الاجتماعي، التي تهدف إلى تلبية احتياجات الفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برامج دعم مستدامة. كما أنها تسعى لتطوير برامج إضافية لضمان إدماج هذه الفئات في المجتمع وتعزيز استقرارهم المعيشي.

الخلاصة

تبرز هذه المبادرة أهمية التضامن الاجتماعي في المغرب، حيث توفر دعماً عملياً وملموساً للأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة. وتأتي في إطار تعزيز التنمية الاجتماعية والتخفيف من معاناة الفئات الهشة، ما يجعلها خطوة محورية في تحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *