من بعد ثلاث سنين ديال العيشة في الرباط بحكم العمل، وليت كنعرف شوية على الوضع فهاد المدينة وزيد عليها مدن كبار بحال كازا، مراكش، وطنجة. اللي لاحظتو وخلاني نتسائل بزاف هو الانتشار الكبير ديال محلات “المساج التايلاندي” فهاد المدن. فاللول قلت مزيان، فرصة باش المغاربة يتعرفو على ثقافة المساج التايلاندي اللي هو مشهور كمساج طبي. ولكن من بعد بحث وتواصل مع ناس، اكتشفت حقائق خطيرة على هاد المحلات اللي كيظهر عليها أنها قانونية ولكن فالحقيقة كتشكل خطر على البلاد.
دعارة مقنعة وغسيل الأموال:
محلات المساج التايلاندي اللي ولاو فكل زنقة تقريباً، هما فالأصل وكر للدعارة، كيجيو التايلانديات يدخلو للمغرب، بعضهم بدون أوراق قانونية، وكيخدمو سنين طويلة بلا مراقبة صحية ولا قانونية. هاد المحلات ماشي غير خدامة فالدعارة ولكن حتى فغسيل الأموال وتهريبها للخارج عبر شبكات منظمة. الغريب هو أن هاد الناس كانو فقراء وجاو للمغرب بلا والو، ولكن دابا ولاو كيديرو الملايين وكيهربوها لبلدانهم، وكلشي تحت حماية نفوذ مسؤولين مغاربة فاسدين اللي كيتساهلو معاهم مقابل الرشاوي.
أمراض جنسية وخطر صحي:
تايلاند معروفة بأنها وحدة من الدول اللي فيها أمراض جنسية خطيرة، ومع غياب المراقبة الصحية فهاد المحلات، هادشي كيشكل خطر كبير على صحة المغاربة. البنات اللي خدامين فهاد المحلات ما كيدوزوش المراقبة الصحية، وهذا يعني أن الأمراض الجنسية كيمكن تنتاشر بسهولة.
السوريين والشاورما: استغلال اليد العاملة المغربية:
نفس السيناريو كانشفوه مع محلات الشاورما ديال السوريين، اللي جابو فكرة مزيانة ولكن كيديرو فيها بزاف ديال الخروقات. خدامين مع مغاربة بلا أوراق ولا صالير محترم، وكيستغلوهم بلا حقوق. وفالأخير، هاد المحلات كتولي جنة للاستغلال والرشوة والتهرب الضريبي.
واقع مؤلم ومسؤولين فاسدين:
المشكل الكبير هو أن هاد المحلات كتخدم تحت “رخصة استثمار أجنبي”، ولكن فالحقيقة هيا رخصة ديال الفساد. المسؤولين اللي خاصهم يحاربو هاد الظواهر كيبانو أنهم متواطئين، والرشوة كتحكم فكلشي. هادشي كيضيع سمعة البلاد وكيهدد مستقبلنا.
المغرب ولا مرتع لكل من هب ودب باش يستغل البلاد ويدير فلوس على ظهر المواطن البسيط. من محلات المساج اللي كتنشر الدعارة والأمراض، لمحلات الشاورما اللي كتستغل اليد العاملة، كيبقى الفساد والرشوة هما السبب الرئيسي فهاد الفوضى.
واش غادي يبقى الحال هكا ولا خاصنا نحركو المسؤولين ونعطيو صوتنا باش يتصلح الوضع؟
محلات SPA الفخمة تعمل ايضا في هذا المجال, مراهقات جميلات يتم استغلالهن من اجل مقابل مادي,