Ad image

للشتاء الثاني.. ضحايا زلزال الحوز يواجهون البرد والثلوج وسط مطالب مستمرة بتوفير مأوى كريم

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

بعد مرور أكثر من 15 شهرًا على الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة الحوز، لا تزال معاناة الناجين مستمرة داخل الخيام البلاستيكية التي باتت رمزًا لمعاناتهم. صيف قائظ وخريف عاصف مرّا عليهم، والآن يواجهون شتاء قاسيًا مصحوبًا بالثلوج والأمطار الغزيرة التي أغرقت خيامهم وزادت من صعوبة أوضاعهم المعيشية.

مشاهد من المناطق المتضررة تظهر خيامًا مغمورة بالمياه وأخرى تهاوت تحت ثقل الثلوج، مما زاد من معاناة الأسر التي لا تزال تطلق نداءات استغاثة للحصول على مأوى يليق بكرامتهم ويحميهم من الأخطار المحدقة بهم.

منتصر إثري، أحد الناجين والناشطين في ملف الزلزال، وصف الوضع الحالي بأنه “معاناة مضاعفة”، خاصة مع استمرار الضحايا في قضاء شتاءهم الثاني داخل خيام مهترئة، معبرًا عن خيبة أمل كبيرة تجاه تأخر إعادة الإعمار رغم الوعود الحكومية. وأشار إلى أن الأوضاع المناخية القاسية تفضح التناقض بين الواقع الميداني والتصريحات الرسمية التي تتحدث عن تقدم في ملف الإغاثة وإعادة الإعمار.

إثري دعا إلى تحرك عاجل لتفعيل مضامين البلاغ الملكي الصادر في 14 شتنبر 2023، والذي كان يهدف إلى تسريع جهود الإعمار، مع التشديد على ضرورة تحقيق شفاف في التلاعبات التي شابت توزيع الدعم. واتهم بعض المسؤولين بالتلاعب بمصير الملفات لصالح أقاربهم، مطالبًا بتشكيل لجنة برلمانية محايدة للتحقيق في هذه الخروقات.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وفي سياق متصل، تصاعدت الاحتجاجات في المناطق المنكوبة، ليس فقط للمطالبة بالإيواء والدعم، بل أيضًا للإفراج عن الناشط سعيد أيت مهدي وثلاثة آخرين تم توقيفهم بسبب احتجاجاتهم السلمية. وطالب المتضررون بالاحتكام إلى الحوار بدلًا من تكميم الأفواه، مؤكدين أن النضال من أجل الإنصاف سيستمر حتى تحقيق مطالبهم.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *