في خطوة صادمة، خصصت جهة كلميم وادنون ميزانية ضخمة تُقدر بحوالي 500 مليون سنتيم لإعداد وتنفيذ استراتيجية ترويجية وإعلامية، في وقت تعاني فيه مستشفيات الجهة من نقص حاد في الأطباء والمعدات الأساسية.
ماذا يحدث في كلميم؟
بينما تشتكي ساكنة الجهة من غياب أطباء التوليد وأطباء التخدير، إضافة إلى تدهور خدمات الإنعاش، اختارت الجهة إنفاق ميزانية هائلة على الدعاية والتسويق بدلاً من الاستثمار في الصحة والتعليم.
سؤال ينتظر الجواب
هل الترويج الإعلامي أهم من إنقاذ الأرواح وتحسين مستوى الرعاية الصحية؟ سؤال يُطرح بشدة في ظل هذه الميزانيات المثيرة للجدل.
