دعا محمد أوجار، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، الدولة بجميع مكوناتها إلى التصدي للنخبة الاقتصادية التي تسعى لتحقيق الربح السريع على حساب جيوب المواطنين. خلال مشاركته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، انتقد أوجار بشدة استمرار الغلاء في الأسعار، مثل سعر اللحم الذي بلغ 120 درهمًا للكيلوغرام وارتفاع ثمن الدجاج لأكثر من 25 درهمًا، مطالبًا الحكومة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة.
أوجار، المحسوب على حزب يُعتبر مدافعًا عن البورجوازية، صرّح أن هناك تجار أزمة وباحثين عن الربح السريع يشكلون تحديًا كبيرًا أمام الحكومة. ودعا إلى تدخل مشترك من الداخلية، الإدارة الترابية، والباطرونا لضبط السوق، أو اللجوء إلى تسقيف الأسعار كحل أخير، متسائلًا عن دور مجلس المنافسة في مواجهة هذه الممارسات.
كما أشار أوجار إلى أن النخبة الاقتصادية في المغرب لا تتحمل مسؤوليتها كبورجوازية وطنية، مستنكرًا استمرارها في الاستفادة من دعم الدولة، مثل الدعم الذي يبلغ 500 درهم لكل رأس غنم، دون أي انعكاس إيجابي على الأسعار. واعتبر هذه الممارسات جريمة بحق الوطن والاقتصاد الوطني، داعيًا الحكومة إلى الصرامة في التعامل مع هذه الفئة التي تتاجر بقوت المغاربة لتحقيق أرباح خيالية.
وأكد أوجار على ضرورة مراجعة طريقة منح الدعم الحكومي وتحمل الحكومة مسؤولياتها في ضبط السوق، مشددًا على أهمية التفاعل المباشر للوزراء مع المواطنين وشرح السياسات المتخذة لمواجهة الغلاء. كما طالب بخروج الوزراء من الظل وعدم ترك رئيس الحكومة وحده لمواجهة البرلمان والإجابة عن أسئلة النواب بشأن هذه الأزمة التي دمرت القدرة الشرائية للمواطنين.