Ad image

فضيحة شحتان: هجوم وقح على فيلم سعيد الناصيري الذي فضح واقع المغاربة!

إضافة تعليق 3 دقائق للقراءة

عاد شحتان من جديد ليشعل الجدل، وهذه المرة بهجومه اللاذع على فيلم جديد من إخراج الفنان سعيد الناصيري، الذي اعتبره الكثيرون صرخة في وجه الواقع الذي يعيشه المغاربة بصمت. الفيلم، الذي أثار إعجاب شريحة واسعة من الجمهور المغربي، يحمل رسالة واضحة وقوية للحكومة من أجل إحداث تغيير حقيقي، ويجسد نبض الشارع بكل صدق واحترام.

فيلم سعيد الناصيري لاقى إشادة واسعة بفضل أسلوبه الراقي واحترامه للقيم المجتمعية. عكس بعض الإنتاجات التي شوهت صورة الإسلام ومجدت الدعارة، قدم الفيلم صورة تحترم الذوق العام دون تجاوز الخطوط الحمراء. الجمهور المغربي رفع القبعة لسعيد الناصيري، ابن الشعب، الذي استطاع إيصال رسائل مؤثرة بطريقة فنية وراقية.

لكن لماذا هذا الهجوم الوقح على الفيلم؟ السبب وراء هذه الحرب واضح: شحتان، الذي تحول إلى شخصية نافذة تتحكم في الوزراء كأنهم دمى في يديه، أصبح يشكل تهديدًا لكل من يرفض الانصياع لرغباته. وزير الثقافة والاتصال بنسعيد، وزير المالية، ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم لقجع، وحتى المسؤول الأول عن التلفزة الوطنية، جميعهم أصبحوا رهائن لسيطرته.

المشكلة الحقيقية تكمن في المصالح الشخصية التي يسعى شحتان لتحقيقها. تقارير تشير إلى أنه يستخدم نفوذه للضغط على المسؤولين من أجل دعم أفلامه الرديئة وإقصاء المؤسسات الإعلامية المنافسة. الهدف؟ الاستحواذ على دعم مالي ضخم يقدر بـ26 مليار سنتيم! هذا الدعم الذي من المفترض أن يوزع بشفافية وإنصاف أصبح في يد واحدة، وهو ما يثير تساؤلات حول المحاسبة.

- مساحة إعلانية -
Ad image

فما يزيد الوضع سوءًا هو الطريقة التي يتعامل بها شحتان مع الجهات التي تحاول الدفاع عن مصالح الشعب. تهديداته المتكررة وخطابه التحريضي جعلت من الصعب على العديد من الأطراف التصدي له. بينما يعاني المغاربة من تبعات الفقر والتهميش، هناك من يسعى لاستغلال المناصب والنفوذ لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الوطن.

في زمن “السيبة” والفساد والبلطجة، يعاني الفنانون المستقلون من الإقصاء، بينما تُفتح الأبواب أمام أصحاب النفوذ لتحقيق أهدافهم. سعيد الناصيري، بفيلمه الجديد، أطلق صرخة أمل ورسالة واضحة للمغاربة وللحكومة، مفادها أن التغيير ممكن إن توفرت النية الحقيقية والإرادة الصادقة.

لكن السؤال الذي يطرحه كل مغربي الآن: إلى متى ستستمر هذه المهزلة؟ ومتى سيحاسب من يستغلون المناصب والنفوذ لتشويه صورة الفن المغربي ونهب ثروات الوطن؟ لك الله يا وطني، في انتظار يوم تنتهي فيه “السيبة” ويعود الحق لأصحابه!

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *