نددت تنسيقية ضحايا زلزال الحوز بتواصل التضييق على نشطاء الدفاع عن المتضررين في منطقة ثلاث نيعقوب، مشيرة إلى استمرار الملاحقات القضائية في حقهم، بدل محاسبة الجهات المسؤولة عن تعثر إعادة الإعمار.
وأشارت التنسيقية في بيان لها إلى محاكمة جديدة للمنسقة الإقليمية خديجة أيت المعلم، حيث طالبت جهة الادعاء بتطبيق الإكراه البدني ضدها مع فرض غرامة 150 ألف درهم، بالإضافة إلى محاكمة الناشط محمد ابخالن بتهمة التشهير بمسؤول محلي بسبب مطالبته بتنفيذ حكم قضائي ضده.
كما استنكرت التنسيقية الضغوط التي تمارسها السلطات على العائلات لإزالة الخيام التي تؤويهم رغم تأخر إعادة الإعمار، مطالبة بإجراء تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين في التلاعبات التي أضرت بالمتضررين.
من جهة أخرى، عبرت التنسيقية عن حزنها لوفاة أحد الضحايا احتراقًا داخل خيمته، مشددة على ضرورة إنهاء معاناة المتضررين وضمان تعويض عادل لهم. كما أكدت دعمها لكل الاحتجاجات والخطوات النضالية الرامية إلى تحريك ملف المتضررين وإنصافهم.