في تطور مفاجئ وخطير، تسربت معلومات دقيقة من باريس تشير إلى أن اجتماعًا ثلاثيًا جمع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كشف عن تحولات كبيرة في الملفات الدولية الحساسة. الاجتماع، الذي يُقال إنه جرى في أجواء مشحونة، حمل رسالة صادمة لزيلينسكي: انتهت صلاحيتك، وعليك القبول بالهزيمة أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الصفقة الأوكرانية: تنازلات بالجملة لروسيا
بحسب المعلومات المتوفرة، أبلغ ترامب وماكرون زيلينسكي بأن عليه التراجع والقبول بتسوية تقضي بإعطاء روسيا أراضي حتى حدود النهر الذي يفصل كييف. هذه الخطوة تُعتبر بمثابة اعتراف بهزيمة أوكرانيا على يد روسيا، تمهيدًا لمصالحة بين البلدين.
لكن المفاجأة الكبرى ليست في هذه التنازلات، بل في الثمن الذي حصل عليه ماكرون وترامب مقابل الضغط على أوكرانيا. يبدو أن بوتين وافق على منحهم رأس الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه كجزء من الصفقة.
الثمن السوري: الأسد خارج اللعبة؟
تشير التسريبات إلى أن روسيا تعهدت بعدم مواجهة المعارضة السورية المسلحة، مما يعني تخليها عن حليفها الأسد. هذا التوجه يفسر الانسحابات السريعة للقوات السورية من مناطق استراتيجية مثل حلب وريفها، حماة وريفها، حيث تخلت عن الغطاء العسكري الروسي الذي كان يحميها.
الصفقة تتضمن أيضًا ضمانات روسية بعدم المساس بالقواعد البحرية الروسية على الساحل السوري، مما يؤكد أن بوتين يوازن بين الحفاظ على مصالحه الاستراتيجية والتخلي عن دعم الأسد بشكل مباشر.
إيران أيضًا على الطاولة: نصرالله في مأزق؟
التنازلات الروسية على الساحة السورية تأتي في سياق مشابه لما حصل لإيران مع الولايات المتحدة. تشير المصادر إلى أن طهران قد حصلت على وعود أمريكية برفع العقوبات الاقتصادية عنها، إضافة إلى ضمانات أمنية على حدودها مع أفغانستان، باكستان، أذربيجان، والعراق.
لكن هذا الاتفاق جاء على حساب حليفها الأبرز في المنطقة، حسن نصرالله وحزب الله، الذي يواجه ضغطًا غير مسبوق نتيجة تقليص الدعم الإيراني المباشر.
مشهد جديد في الشرق الأوسط والعالم
هذا التحول الدراماتيكي يعيد رسم خارطة التحالفات الدولية، حيث يبدو أن روسيا تسعى إلى تهدئة الجبهات الدولية للحفاظ على مصالحها، حتى لو كان ذلك على حساب حلفائها التقليديين.
السؤال الأهم الآن: هل نشهد نهاية عصر الأسد ونفوذ نصرالله؟ وكيف ستتأقلم الأطراف الإقليمية مع هذه التحولات المفاجئة؟ الأكيد أن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من خبايا هذه الصفقة الكبرى.