Ad image

سياسات نتنياهو العدوانية تهديد مباشر للكيانات العربية المجاورة لفلسطين

1 تعليق 2 دقائق للقراءة

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانًا أكدت فيه أن الحروب التي يشنها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، وما يرافقها من مجازر وعمليات تدمير واسعة، إضافةً إلى إعلانه عن مشروعه لإعادة صياغة خريطة الشرق الأوسط، تشكل خطرًا كبيرًا ليس فقط على فلسطين، بل تمتد تداعياتها إلى الدول العربية المجاورة، من لبنان وسوريا إلى الأردن ومصر.

وحذرت الجبهة من أن هذا المخطط يهدد بإغراق الأردن ومصر بموجات لجوء فلسطيني جديدة قد تصل إلى مليوني لاجئ، ما يؤدي إلى تقويض الكيانية الفلسطينية، وانتهاك سيادة الدولتين. كما يسعى الاحتلال إلى فرض ما يسمى “الحدود الآمنة” على حساب سيادة لبنان وسوريا، عبر الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضيهما، متذرعًا بمبررات واهية لتبرير سياساته العدوانية وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني، في مقاومته للاحتلال في الضفة الغربية، ولا سيما في القدس، وكذلك في قطاع غزة، لا يدافع فقط عن حقوقه الوطنية المشروعة، بل يحمي أيضًا أمن واستقرار الدول العربية التي يستهدفها المشروع الصهيوني. وشددت على أن كسر شوكة الاحتلال في فلسطين يعد الضمانة الأساسية للتصدي لمخاطره على دول الجوار العربي.

وفي هذا السياق، دعت الجبهة الديمقراطية إلى تحرك عربي مسؤول يتجاوز حدود التضامن التقليدي مع الشعب الفلسطيني، ليواكب حجم الخطر الذي يمثله الاحتلال الصهيوني على النظام العربي الرسمي، بكل ما يحمله من تداعيات خطيرة. وأشارت إلى أن هذا التهديد يتفاقم في ظل الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل، ومساعي تصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وفرض الهيمنة الصهيونية على المنطقة ومقدرات شعوبها وثرواتها ومصالحها الوطنية.

- مساحة إعلانية -
Ad image

الإعلام المركزي
19/3/2025

شارك هذا المقال
1 تعليق
  • الذي يعتقد ان ‎#نتنياهو يريد التفاوض والسلام ، واهمً.. فهو يريد فقط كسب الوقت لمزيد من العدوان في غزة والضفة ولبنان ( مجددا) واليمن وصولا الى ايران في مشروعه المبني على البطش والأساطير التوراتية لإقامة شرق أوسط جديد تتوسع فيه إسرائيل وتقضي على كل من يحاربها . واما مفاوضات ترامب مع ايران فتهدف لوقف برنامجها النووي والقبول بالشروط الاميركية-الاسرائيلية المذلة كانذار اخير قبل قصفها… والذي يعتقد ان كل ما حصل في المنطقة منذ 7 اكتوبر إلى سقوط النظام السوري إلى الشروع بضم الضفة مجرد ردة فعل، واهمٌ اكثر … المشروع الاسرائيلي يتقدم بدعم أميركي واضح ولن يتوقف….. يجب البناء على هذه الفكرة فقط لفهم ما يجري وما سيجري لاحقا اذا كان ثمة رغبة وقدرة حقيقتان على صد هذا المشروع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *