لا زالت الضحية (ن.ك) تكشف الخبايا المقززة، للمتحول الخباش، إذ تؤكد أنها كانت حاضرة رفقته في تلك الفيلا المعلومة في أطراف مدينة الرباط، عندما فوجئت بحضور مجموعة من الشواذ ومنهم من ينحدرون من دول جنوب الصحراء، وقد كانت الأحاديث في تلك الليلة المشؤومة حسب تعبير (ن.ك) تدور فقط عن الجنس الشاذ، وعن العلاقات التي يربطونها ببعض المقربين من للا الخباشية.
ويبدو أن سر طر للا الخباشية من الطائرة المعلومة لا يتعلق فقط بمرضه المعدي الناتج عن العلاقات الشاذة، ولكن أيضا عن مفهومه المتسخ للتقارب الإفريقي، ففي الوقت الذي تعمل الدولة جاهدة لبناء شراكات اقتصادية وديبلوماسية جنوب جنوب، سعى (ت) الخباشية لبناء روابط التقارب بناء على مفهوم تحت تحت.
وهكذا تتضح الأسباب الحقيقية للفشل الذريع الذي رافق كافة المستندات التي كلف الخباش بدراستها، سواء على المستوى القاري أو الوطني لأنها ببساطة كانت ملاحقة باللعنة الإلهية التي تلاحق كل من شذ عن إرادة الخالق في مخلوقاته.
ومن مظاهر الفشل الذريع للدراسات التي قدمتها للا الخباشية، سياستها الإعلامية التي واكبت الحراك الشعبي في الريف، ففي الوقت الذي كان فيه رجال الدولة الحقيقيون أمثال الزعيم زيان يضحون بوقتهم وصحتهم من أجل رأب الصدع والتهدئة، والبحث عن حلول وسط تحفظ كرامة الجميع وتحمي الوطن من التمزق، كان المتحولون يسخرون أقلامهم في زرع مزيد من خطابات الكراهية والحقد والتفرقة، وتكريس أفكار الانفصال وإذكاء النعرات القبلية، ولَم تكن واقعة نشر صور الزفزافي عاريا إلا جزءا من مسلسل تبخيس صورة المملكة وجعلها محط ازدراء، وكانت الجريدة المعلومة معولًا لتهديم الأمة قيميًا وأخلاقيا وسياسيًا.
ويزداد الفشل والغباء بروزًا في ملف المهداوي ومخطط اعتقاله بتهمة محاولة استيراد دبابة روسية، وهي التهمة التي لم يصدقها حتى الأطفال وهم ينسجون حكايات الرجل الآلي.
وتكتمل حلقات الفشل ونتائج إسناد مستندات الدولة للمتحولين الذين لا يفكرون خارج حدود مؤخرتهم، في فضيحة سيناريو ملف بوعشرين وطريقة إخراجه البئيسة، ذلك الإخراج الردي، الذي لا يتقنه سوى عشيقين مخمورين في إحدى ليالي الأنس الشاذة، ولا يمكن بتاتًا أن يكون مشروع رجل دولة طبيعي.
وتزداد الطامة الكبرى في التمسك بنفس طريقة الإخراج الوسخة في مشروع إسكات البرلمانية أمينة ماء العينين، وبعدها شوهة إخراج ملف الصحفية المحترمة هاجر الريسوني ومن معها.
وهي كلها ملفات متسخة وذات إخراج منحط ومكرر، تؤكد شيئًا واحدًا هي خروجها من فراش الخباشية الذي تجتمع فيه سكرة الخمر مع شهوة اللواط، فتخرج إلينا سيناريوهات متعفنة وبذيئة ومقززة، تجعلنا نخجل من مشاركتكم هذا الوطن بعد أن لطختموه بالعار والرذيلة، بل حتى الصحفيين المحترمين الذين يشتغلون في جريدة العار يستعرون من ذكر اسمها عند سؤالهم عن مكان عملهم لعلمهم بما يجري داخلها من فضائح.
ونعود للضحية (ن. ك) التي تحكي بعض أسرار الخباشية عن ليلة مراكش التي ضبط فيها متلبسا بالشذوذ من طرف زوجته قبل أن تتركه، وما كان منها إلا صفعه أمام عمال الفندق الفخم وهي تصرخ: “كنت حاسباك راجل يا الز…”.
وهكذا يبدو أن الخنزير الحقيقي هو من يتأثر بطباعه الحيوانية الشاذة، والتي من أغربها أن ذكر الخنزير هو الحيوان الوحيد الذي تنعدم فيه مشاعر الرجولة والغيرة، ذلك انه يرضى بدم بارد ان ينظر الى زوجته وهي تعاشر ذكر خنزير آخر أمام عينيه، وكل ذلك مقابل وجبة من الفضلات التي يسمح له الخنزير العشيق بأكلها.
وهكذا نختم حلقة هذه الليلة بمقولة: “إذا أسندت المستندات للخباشية فانتظر اللعنة الإلهية”.
منقول
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل من هذه العصابة التي تحكمنا
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل من هذه العصابة التي تحكمنا العصابة كما قال طيب الذكر قائد حراك الريف ناصر الزفزافي فك الله اسره وجميع المعتقلين السياسيين بالمغرب