دعا حزب “فوكس” الإسباني اليميني المتطرف إلى إغلاق الحدود مع المغرب كوسيلة ضغط لإجبار المغرب على إعادة فتح الجمارك التجارية بمليلية المحتلة، وضمان تنظيم عبور البضائع وفق النظام المعمول به سابقًا في المدينة.
وفي تصريحات صحفية، انتقد زعيم الحزب في مليلية، خوسيه ميغيل تاسيندي، موقف مندوبة الحكومة، سابرينا موه، التي أبدت تفاؤلها بشأن التعاون مع المغرب لتطوير المجال التجاري. وأكد تاسيندي أن استمرار إغلاق الجمارك لأكثر من ست سنوات دون حل ملموس يُظهر ضعف الموقف الإسباني، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
ورفض تاسيندي فكرة تحديث الجمارك بشكل “عصري” وفق شروط جديدة، معتبرًا ذلك تنازلاً عن الحقوق التجارية التاريخية للمدينة. وأضاف أن الاعتراف الإسباني بمغربية الصحراء كان يجب أن يُقابل بخطوات عملية في ملف التجارة بدلًا من وعود تدريجية.
من جانبه، أبدى رئيس مدينة مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، اعتراضه على أي اتفاقيات تسمح بإعادة فتح الجمارك بشروط تؤثر سلبًا على اقتصاد المدينة. وأشار إلى أن استمرار السماح بدخول المنتجات المغربية مثل الفواكه والخضروات، دون تمكين التجار المحليين من تصدير منتجاتهم إلى المغرب، سيحوّل المدينة إلى مجرد امتداد اقتصادي للمغرب.
وأضاف إمبرودا أن هذا الوضع يُهدد “السيادة التجارية” لمليلية ويقوض هويتها الأوروبية، مشيرًا إلى أن المغرب يسعى إلى فرض قواعده التجارية، وهو ما يعني إلغاء التقاليد الاقتصادية التي جمعت المدينة بإسبانيا وأوروبا لعقود.
خلفية الاتفاقيات بين المغرب وإسبانيا:
إعادة فتح الجمارك بمليلية وإنشاء مكتب جديد بسبتة كان ضمن الاتفاقيات التي أبرمت بين البلدين في أبريل 2022، عقب إعلان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، دعم بلاده للمقترح المغربي بشأن الحكم الذاتي في الصحراء.
وأكد سانشيز، خلال زيارته للرباط في فبراير 2024، أن البلدين يعملان على تطبيع العلاقات الجمركية في كل من سبتة ومليلية. وأضاف أن هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز التجارة المنظمة والشفافة، وتحقيق منافع مشتركة للمناطق الحدودية في تطوان والناظور.
ورغم هذا التفاهم، لا تزال بعض الأحزاب الإسبانية، وخاصة “فوكس”، تشكك في نوايا المغرب وتعتبر الإصلاحات المقترحة تهديدًا لاقتصاد المناطق المحتلة. في المقابل، يرى مراقبون أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يُعد خطوة استراتيجية لضمان استقرار العلاقات السياسية والتجارية مستقبلاً.
نحن لسنا محتاجين للمستعمر، رأيت في مليلية وسبتة كيف يتعاملون مع النساء المغلوبات عن امرهن ، اللواتي ضاعت كرامتهن بسب مجرمين يحكمون البلاد ليضربهن شرطة الاسبان بارجلهم. اتمنى وارجوا ان يطرد الاسبان والخونة الذين يسمون انفسهم انهم مغاربة،