Ad image

حرية التعبير … بين مطرقة الفساد و سندان القضاء

1 تعليق 1 دقائق للقراءة
كاريكاتير : ج.هـ

في زمن أصبحت التفاهة عنوانًا يُكتب بالخط العريض على صفحات الجرائد، وفي تدوينات السوشيال ميديا، وفي مقدمة نشرات الأخبار التي لم يعد ينتظرها أحد رغم تطور الشاشات حجمًا وتقنيةً وجمالًا، إلا أن المحتوى تراجع وأخذ اتجاهًا نحو الانحطاط.

تغولت التفاهة حتى أصبحت منصات التافهين تعج بالميكروفونات وكأنك تحاور باحث علم أو شيخ دين. أصبح التافهون والمسترزقون يركبون أمواج الشهرة والريادة، متحدين في ذلك كل أعراف الأدب والأخلاق وأصول الدين والمنطق. استشرى الوباء في كل الأوساط وأصبحت المنابر الزيلاوية تتحكم في كل أركان الدولة، مهددة الجميع في بلطجة لا تختلف عن بلطجة متسكع مخدر فاقد للوعي.

فترى أمام عينيك الابتزاز بطرق حقيرة على مرأى ومسمع الجميع. مواقع كثيرة، للأسف، في بلدي الحبيب تعمل نهارًا جهارًا وترقص على أنغام التفاهة والابتزاز بوجه عارٍ. أبطالها عاهرات حاصلات على شواهد عليا في “التقلاز” وتجربة لا يُستهان بها في حانات وكاباريهات المملكة، لنحصل على منتوج راقٍ من القمامة التي تم تسليطها على شعب أصبح همه الوحيد هو بطنه وسنتيمترات قليلة تحت البطن.

أصبحنا غرباء في أوطاننا. لم تعد هناك نكهة للعيش ولا قيمة للإنسان. تم تسليع كل شيء وأصبح الكل معروضًا للبيع، فمن يدفع أكثر؟

- مساحة إعلانية -
Ad image

بقلم: هشام جرندو

شارك هذا المقال
1 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *