Ad image

جريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية في شمال قطاع غزة

1 تعليق 2 دقائق للقراءة

ستون يوماً من التطهير العرقي في شمال قطاع غزة

يُكمل العدوان الإسرائيلي على محافظة شمال قطاع غزة يومه الستين، حيث يستمر جيش الاحتلال في شن عمليات قصف ممنهج براً وبحراً وجواً، مستهدفاً المدن والمخيمات والأحياء السكنية الآمنة في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا وما حولها. هذا العدوان الوحشي أودى بحياة أكثر من 3,700 شهيد ومفقود، بينما بلغ عدد الجرحى 10,000، في وقت تُعتبر فيه المحافظة منطقة منكوبة بكل المقاييس.

خلال هذا العدوان، تعمّد الاحتلال تدمير القطاعات الحيوية بشكل كامل، حيث استهدف المستشفيات ومنع الطواقم الطبية والإغاثية من القيام بمهامها، مما تسبب في ترك مئات الجثث ملقاة في الشوارع دون أن تُدفن، في مشهد مروّع ينافي أبسط القيم الإنسانية. كما تعرضت البنية التحتية للتدمير الشامل، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي، مما فاقم الأزمة الإنسانية الكارثية.

لم تقتصر الجرائم الإسرائيلية على القتل والتدمير، بل تضمنت أيضاً منع دخول أكثر من 8,000 شاحنة مساعدات إنسانية، واستخدام سياسة التجويع والتعطيش لإجبار السكان على النزوح. استُهدفت كذلك مراكز الإيواء التي لجأ إليها الآلاف بحثاً عن الأمن، لتتحول بدورها إلى أهداف مباشرة لآلة القتل الإسرائيلية.

- مساحة إعلانية -
Ad image

إن هذه الجرائم الممنهجة تُعتبر جريمة إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي، وتهدف إلى تهجير السكان قسرياً ضمن مخطط تطهير عرقي مدعوم من قوى دولية.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لإنهاء هذه الجرائم الوحشية، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين العزّل. كما نُحمّل الاحتلال الإسرائيلي ومن يدعمه المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.

المكتب الإعلامي الحكومي
غزة – فلسطين

شارك هذا المقال
1 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *