Ad image

توقيف بوعلام صنصال فالجزاير كيخلّق ضجة كبيرة ففرنسا وأوروبا

1 تعليق 1 دقائق للقراءة

الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، اللي معروف بآراؤه المعارضة للنظام الجزائري وللإسلاميين المتشددين، تم توقيفه في الجزائر في نونبر 2024، بعدما وصل للمطار. السلطات الجزائرية وجهت له تهم تتعلق بـ “تهديد أمن الدولة”، وقالو أن تصريحاته وكتاباته فيها خرق للقانون. الحكومة الفرنسية انتقدت هاد الاعتقال بشدة، واعتبروا أن التهم غير مبررة و”غير مقبولة”، وحسب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ما كاينش شي دليل كيأكد هاد التهم

السلطات الفرنسية حركت جميع جهودها لمتابعة القضية ديال صنصال، ووزير الداخلية الفرنسي أكد أن الرئيس ماكرون “قلق” على مصيره، وأنه غادي يضغط باش يتفرج عليه. وحتى البرلمان الأوروبي دخل على الخط، وطالب بالإفراج عن صنصال فوراً، وخصوصا بعد ما وصلو شكاوى من شخصيات كبيرة في فرنسا، منهم الكتاب الحائزين على جائزة نوبل، اللي دعوا جميعهم لتحرك الحكومة الفرنسية

من جهة أخرى، محامي صنصال أكد أنه كان رهن الاحتجاز بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، اللي كيعتبر الأفعال اللي تهدد أمن الدولة “أعمال إرهابية”. هاد المادة جدلية حيث تم تعديلها في 2021، وكتشمل مجموعة من الأفعال اللي ممكن تكون ضد الدولة، ولكن المحامي ديالو اعتبر أن حرمانه من الحرية بسبب كتاباته هو انتهاك لحقوق الإنسان، وأنه خصو يستافد من الحماية القانونية

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
1 تعليق
  • الحرية لبوعلام صلصال ، فالمطلوب من الدولة الجزائرية الشمولية المعروفة بالاعتداء على حقوق الإنسان إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *