Ad image

توتر جديد بين الجزائر وفرنسا.. استدعاء السفير الفرنسي بسبب سوء معاملة رعايا جزائريين

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية، يوم الثلاثاء، سفير فرنسا في الجزائر للتنديد بما وصفته بـ”المعاملة المهينة” التي تعرض لها مسافرون جزائريون لدى وصولهم إلى مطارات باريس، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الوزارة.

وجاء في البيان أن “الجزائر تسجل بانشغال عميق الإفادات المتطابقة لعدد من المواطنين الجزائريين حول المعاملة الاستفزازية والمهينة والتمييزية التي يتعرضون لها من قبل شرطة الحدود في مطاري رواسي شارل ديغول وأورلي”.

وأضاف البيان أن كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، استدعى السفير الفرنسي للتعبير عن احتجاج الحكومة الجزائرية الشديد على هذه التصرفات، ورفض الجزائر القاطع لأي مساس بكرامة مواطنيها أو استخدامهم كأداة للضغط أو الاستفزاز ضد بلادهم.

وطالبت الجزائر من السفير الفرنسي إبلاغ حكومته بضرورة “اتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد وبشكل عاجل لهذه الممارسات التي تسيء لسمعة الحكومة الفرنسية قبل كل شيء”.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وفي سياق التوتر الدبلوماسي بين البلدين، تفاقمت الخلافات بعد إعلان باريس دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، وهو ما أثار غضب الجزائر. كما زادت حدة التوتر بعد توقيف السلطات الجزائرية للكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، البالغ من العمر 75 عامًا، بتهمة المساس بأمن الدولة، بالإضافة إلى توقيف السلطات الفرنسية لبعض المؤثرين الجزائريين الذين يحمل بعضهم الجنسية الفرنسية، بتهم تتعلق بالتحريض على العنف.

يأتي هذا التصعيد في سياق العلاقات المتوترة بين البلدين، التي شهدت فترات من المد والجزر، مع استمرار الخلافات حول قضايا سياسية وحقوقية حساسة.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *