Ad image

ترامب يشعل الحرب التجارية بفرض رسوم جمركية.. وردود قوية من كندا والمكسيك والصين

إضافة تعليق 3 دقائق للقراءة

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر تنفيذية جديدة بفرض رسوم جمركية على الواردات القادمة من كندا، المكسيك، والصين، كما هدد بتوسيع هذه الإجراءات لتشمل الاتحاد الأوروبي.

تفاصيل الإجراءات الأميركية

  • كندا: فرض رسوم 25% على جميع الواردات، و10% على منتجات الطاقة الكندية.
  • المكسيك: فرض رسوم 25% على جميع الواردات.
  • الصين: فرض رسوم 10% إضافية على جميع الواردات بجانب الرسوم الحالية.

مبررات ترامب لهذه الإجراءات

يبرر ترامب قراراته بوجود دور لهذه الدول في أزمة الفنتانيل، حيث يتهم الصين بتصدير المكونات الأساسية للعقار إلى المكسيك، التي تقوم بدورها بتصنيعه وتهريبه إلى الولايات المتحدة. كما انتقد كندا والمكسيك على خلفية الهجرة غير النظامية.

ردود دولية غاضبة

المكسيك

  • رفضت المكسيك مزاعم البيت الأبيض حول تحالفها مع عصابات إجرامية، وأعلنت عن إجراءات جمركية انتقامية ضد المنتجات الأميركية.

كندا

  • وصف رئيس الوزراء جاستن ترودو الإجراءات بأنها انتهاك لاتفاقية التجارة الحرة، وأعلن عن رسوم جمركية بنسبة 25% على البضائع الأميركية.

الصين

  • أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها ستطعن في القرار أمام منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أنه انتهاك خطير لقواعد التجارة الدولية.
  • حذرت من أن الحرب التجارية لا رابح فيها، وتوعدت بإجراءات مضادة ضد الواردات الأميركية.

تصاعد التوترات مع الاتحاد الأوروبي

لم تقتصر تهديدات ترامب على هذه الدول، حيث لمح إلى فرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي، وصرح قائلاً:
“هل سأفرض رسوماً على أوروبا؟ هل تريدون إجابة دبلوماسية أم حقيقية؟ نعم، بالتأكيد، الاتحاد الأوروبي عاملنا بشكل سيئ للغاية.”

التداعيات الاقتصادية المتوقعة

1. تصعيد الحرب التجارية

  • يتوقع أن ترد الدول المتضررة بفرض رسوم انتقامية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والتجارة.
  • قد تشمل الإجراءات الأوروبية رسوماً على السيارات والمنتجات الزراعية الأميركية، مما سيؤثر سلباً على الشركات الأميركية المصدّرة.

2. تباطؤ النمو الاقتصادي

  • ارتفاع الرسوم الجمركية سيؤدي إلى زيادة أسعار السلع في أميركا وأوروبا، مما قد يقلل من القدرة الشرائية ويؤثر على النمو الاقتصادي العالمي.
  • قد تضطر بعض الشركات إلى تقليل الإنتاج أو تسريح العمال بسبب ارتفاع التكاليف.

3. ضرر كبير لقطاع السيارات والتكنولوجيا

  • شركات السيارات الألمانية والفرنسية قد تكون الأكثر تضرراً، لأن الولايات المتحدة تعد سوقًا رئيسيًا لها.
  • شركات التكنولوجيا الأميركية مثل آبل ومايكروسوفت التي تعتمد على مكونات أوروبية قد تواجه اضطرابات في سلاسل التوريد.

4. ضعف التحالف الأميركي الأوروبي

  • قد تؤدي هذه الخطوة إلى توتر العلاقات بين أميركا وأوروبا، مما يضعف التعاون في ملفات مثل السياسة الخارجية والأمن.
  • قد تلجأ أوروبا إلى تعزيز علاقتها التجارية مع الصين، مما يقلل من النفوذ الأميركي في التجارة العالمية.

نحو أزمة اقتصادية عالمية؟

يشير المحللون إلى أن هذه الإجراءات قد تكون بداية لحرب تجارية أوسع، مع احتمال إدخال الاقتصاد العالمي في مرحلة تباطؤ جديدة. ويبقى السؤال الأهم: هل سيكون لهذه السياسات تأثير سلبي على الاقتصاد الأميركي نفسه؟

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *