Ad image

تدني خدمات المستشفى الإقليمي بزاكورة: شلل شبه كامل ونقص حاد في الطاقم الطبي

إضافة تعليق 1 دقائق للقراءة

يشهد المستشفى الإقليمي بزاكورة حالة من الشلل شبه التام بسبب انتقال إحدى طبيبات التخدير والإنعاش للعمل في المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير. هذا الانتقال خلف خصاصاً كبيراً، حيث أصبح المستشفى يعمل بطبيبة واحدة فقط، متوفرة أسبوعين في الشهر، مما أدى إلى تأجيل العديد من العمليات الجراحية المستعجلة وإحالة الحالات الحرجة على مستشفيات خارج الإقليم.

يواجه سكان الإقليم تحديات كبيرة في الحصول على الخدمات الصحية، حيث يُحال بعضهم إلى مستشفى سيدي احساين بورزازات، الذي يرفض استقبال العديد من الحالات، مما يجبر الأسر على اللجوء إلى المصحات الخاصة بتكاليف باهظة.

قسم الولادة في المستشفى الإقليمي يعاني أيضاً من تدهور واضح، مما يزيد من معاناة النساء الحوامل. إلى جانب ذلك، يشكو المرضى من نقص حاد في أطباء تخصص السكري والغدد، وهو ما يبرز الاختلالات العميقة التي يعرفها القطاع الصحي على مستوى الجهة.

أصوات محلية تطالب وزارة الصحة والمديرية الجهوية للصحة بالتدخل العاجل لمعالجة النقص الكبير في الطاقم الطبي والخدمات الصحية، خاصة في ظل مشاريع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية التي تستوجب توفير خدمات طبية شاملة للمواطنين.

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *