بقلم : الحَاجْ عْمْرِي
فين مشات الجريمة أَشّارْفَة؟ البارح مجرمة واليوم بالسراح المؤقت؟
فهاد المسرحية ديال الفساد والتلاعب، طلعات لينا “الشّارْفَة”، اللي كتحسب راسها صحافية، وهي غير بوق كيردد الهضرة اللي كتوصلها من عند الجهات المشبوهة. كل نهار كتهضر فـ لايفات يوتيوب بنفس السهولة اللي كتدوز بها الفلوس عند الفاسدين، وكتحاول تهاجم المناضل السياسي هشام جيراندو المواطن الكندي
وتوهم الناس أنه هو السبب فكلشي، حيث ببساطة كيعري الفساد وما كيسكتش عليه.
“الشّارْفَة” ومعاها واحد السيد اللي نقدر نسميه “تقبة”، كيدوزو نفس الرواية بنفس الكلمات وبنفس السيناريو، كأنهم خدامين عند نفس الجهة، والواقع أنهم فعلا خدامين عند نفس الجهات الفاسدة اللي كتمدهم بالمحاضر القضائية اللي ما فيها حتى شي دليل على وجود منظمة إجرامية، غير محاضر عادية كتتوثق فيها مكالمات هشام جيراندو مع عائلته، مع أخته وأبناء أخته، بحيث ثم تفعيل بطاقات الهاتف، شراح الهاتف، ويتم تبادل الأرقام بينهم، بغرض انشاء صفحات فايسبوكية لحملات اشهارية لمركز تجاري كما هو مذكور في المحاضر، ولكن ماعندهومش الشجاعة اكملو السكر فقط كايستاغلو الطبقة المغلوب عهنا من اجل دريهمات الادسنس والجهة اللي عارفة راسها هادشي قلبوه بقدرة قادر لجريمة منظمة! يعني، متى أصبح التواصل مع العائلة، مع الأخت أو مع الخال، جريمة يعاقب عليها القانون؟
“فين مشات العصابة؟”
كانت “الشّارْفَة” البارح كتصيح بحال اللي عندها الدليل القاطع، كتحلف أن جميلة جيراندو مجرمة، وأن ملاك القاصر جزء من شبكة إجرامية، كتحلف وتعاود، غير ترديد داكشي اللي توصلاتها به الجهات اللي مشغلاها. ولكن ملي طلقو البنت ملاك والأم، فجأة سكتات، بحال اللي شي واحد صب عليها الماء البارد!
فين مشا كلامك يا “الشّارْفَة”؟ فين مشا داك الملف اللي كنتي كتقولي أنه “تبث و تبث و تبث و تبث و تبث .... "
وأن العائلة مافيا إجرامية؟! شكون اللي كان كيكذب؟ حيت إلا كانو فعلا “عصابة إجرامية” بحال ما كنتي كتقولي، علاش أطلقو سراحهم واخا مؤقت وبدون ضمانات ؟ واش القضاء ولا فجأة كيرحم المجرمين؟ ولا حيت القضية كانت من الأول مجرد محاولات لتوريط العائلة بأي وسيلة، ولو بحجج واهية؟
اليوم، القضية تأجلات لـ 10 أبريل 2025، وهنا كيبان السؤال الكبير: لو كانت العائلة فعلا منظمة إجرامية، كيفاش يحصل أفراد منها على السراح المؤقت؟ كيف يعقل أن بنت قاصر كتوصفوها بأخطر النعوت واليوم كتقولو خاصها تبقى مع أمها؟ واش القضاء ولا كيحن على “المجرمين”، ولا القضية من الأول كانت متوقعة تسقط لأن التهم أصلا ما عندها حتى سند؟

“المكياج ضروري راه الوجه شاب”
أما “الشّارفَة”، نصيحتي ليك قبل ما تخرجي فـ اللايف الجاي، حاولي ديري شوية ديال الماكياج، راه وجهك شاحب كالأموات، لا خدود لا نضرة، والعيون طافي عليهم الضو، البوتوكس غير كيخلّي الفم منفوخ، ولكن ما كيقدرش يخفي التجاعيد ديال الحقيقة. يمكن خاصك تراجعي المراية اللي كتشوفي فيها راسك، وغادي تفهمي أن لا العمر كيولي اللور، ولا الكرامة كترجع منين كاتباع بالرخيص.
“نفس المصدر، نفس الكذوب”
نتي و”تقبة”، واش كتفكرو الناس أغبياء؟ نفس الهضرة، نفس اللايف، نفس السيناريو، بحال شي مسرحية مكتوبة ليكم من نفس الجهة. شكون هاد المصدر العجيب اللي كيعطيكم المحاضر القضائية باش تروجوه بزاوية واحدة فقط؟ علاش ما كتهضروش على تفاصيل أخرى؟ ولا يمكن شي “وحي فاسد” كيهبط عليكم بنفس العبارات؟
الواقع هو أنكم كنتو كتعياو تهضرو على “عصابة إجرامية”، واليوم طلقوهم، يعني الرواية اللي كنتو كتحاولو تروجولها طاحت فالماء، وبانت الحقيقة: القضية مجرد تلفيق وتوريط بالعافية، وإلا كيفاش تتهمو بنت قاصر وعائلة كاملة ثم فجأة كتحولو الخطاب؟
والسؤال الكبير: ملي اليوم كتعترفو أن ملاك خاصها تبقى مع أمها، علاش كنتو كتأيدو اعتقالها؟ علاش كنتو كتقولو أنها جزء من العصابة، واليوم بدلتو الهضرة بحال اللي ما وقع والو؟
الحقيقة واضحة بحال الشمس، وما محتاجاش لا بوتوكس إعلامي، لا محاضر مغلوطة، لا شراء ديال الأصوات. الفساد كيبقى فساد، ولو حاولتو تخبّيوه فـ لايفاتكم الرديئة.
أنا كنت كنسمع ليها فالبداية، ولكن دابا بان ليا أنها غير كتعاود نفس الهضرة بلا دليل، راه الناس فاقو بكم
أشمن عصابة إجرامية؟ راه غير عائلة كتهضر مع بعضها ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أنا واحد من الناس اللي كنت متبع هاد الملف، ولكن بعد ما شفت التناقضات، عرفت أن شي جهة باغية تسكت هشام جيراندو