Ad image

بيان حركة مغرب الغد حول سقوط نظام بشار الاسد

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

باريس، 8 ديسمبر 2024

بقلوب مفعمة بالفرح والفخر، تلقت حركة مغرب الغد نبأ سقوط نظام بشار الأسد المستبد وهروبه إلى موسكو. هذا الحدث التاريخي يعد انتصارًا ساحقًا للمقاومة السورية الباسلة التي سطرت بدمائها الزكية أروع ملاحم البطولة والتضحية، وأثبتت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن نضالها من أجل الحرية والكرامة لا بد أن يتوج بالنصر.

في هذا اليوم المجيد، تنقشع غمامة الظلم عن سماء سوريا الحبيبة، ويُشرق فجر جديد من الحرية والعدالة. نهنئ أشقاءنا في سوريا بهذا الإنجاز العظيم، الذي جاء ثمرة لصمودهم الأسطوري وتضحياتهم الجسيمة في مواجهة آلة القمع والطغيان.

إن حركة مغرب الغد، التي جعلت من الدفاع عن قضايا الحرية والديمقراطية ركيزة أساسية لعملها، تؤكد وقوفها الدائم إلى جانب الشعب السوري في مسيرته نحو بناء دولة القانون والمؤسسات. كما نؤكد استعدادنا التام لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة في جهود إعادة الإعمار والمصالحة الوطنية، لضمان عودة المهجرين والمنفيين إلى ديارهم سالمين غانمين، والمساهمة في بناء مستقبل مشرق لسوريا الحرة.

- مساحة إعلانية -
Ad image

هذا الانتصار ليس حكرًا على الشعب السوري فحسب، بل هو شعلة أمل تتقد في نفوس كل الشعوب التواقة إلى التحرر من نير الاستبداد. ويثبت أن الطغاة، مهما تجبروا، مصيرهم إلى زوال أمام عزيمة الشعوب وإصرارها على نيل حقوقها المشروعة.

إننا في حركة مغرب الغد، وانطلاقًا من مبادئنا الراسخة، نجدد التزامنا بالعمل على الساحة الدولية لدعم حركات التحرر والديمقراطية، وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لضمان تحقيق تطلعات الشعوب في الحرية والكرامة.

كما نناشد المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في دعم الشعب السوري خلال هذه المرحلة الانتقالية الحساسة، وتقديم المساعدة اللازمة لإعادة بناء ما دمره النظام البائد، وضمان محاسبة كل من تورط في جرائم ضد الإنسانية.

عاشت المقاومة السورية الباسلة، عاش الشعب السوري العظيم، وعاشت الحرية والكرامة.

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *