في شكل مفاجئ وغير محسوب، عبر المئات من ضحايا مشروع الغالي السكني عن احتجاجهم وطلبهم رفع الضرر الناتج عن أكبر عملية نصب عقارية بمراكش من طرف أحد المنعشين العقاريين، وهاد الشي قدام قصر بلدية مراكش تزامناً مع وجود فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة المدينة ووزيرة الإسكان والتعمير.
المنصوري بين “الوزيرة” و”العمدة”
وحيث أن فاطمة الزهراء المنصوري تزور المدينة بشكل محسوب على أطراف الأصابع، لقات صعوبة في أنها تلبس “قبعة العمدة” بلا ما تتخلى على “قبعة الوزيرة”. بل أنها هضرات مع الضحايا وكتدافع على شركة العمران وكأنها مصلحة من مصالح الجماعة.
مفاجأة أمام قصر البلدية
عند خروجها من بوابة قصر البلدية، تفاجأت العمدة الوزيرة بالمئات من الضحايا اللي جاو محملين بالرايات واليافتات وكيرددو الشعارات بحماس، بما فيها عبارة “عاش الملك”. المنصوري قاطعاتهم بنبرة حازمة وقالت: “عاش الملك، عاش الملك… وهادي ما عليهاش اختلاف”. زادت المنصوري وقالت: “استقبلتكم في ما سبق واستقبلت هاد الرجل، وعرفت أنه ما غاديش يحل معاكم المشكل”.
أسئلة بلا أجوبة
لكن العبارة ديالها فتحت الباب قدام أسئلة كثيرة: إذا كانت المنصوري عارفة أن هاد الرجل ما غاديش يحل المشكل، شنو دارت هي باش تحل؟ شنو الإجراءات اللي خذات وزارة الإسكان والتعمير؟ واش كان شي تدخل باش تربط المسؤولية بالمحاسبة ولا بقات الأمور بلا تحرك؟
الضحايا والعمران
المنصوري زادت وقالت بأن الضحايا اللي واقفين قدامها فعلاً كيتعرضو للضرر من نفس الشخص اللي دار نفس الشيء في الصويرة وقلعة السراغنة، وحتى مؤسسة العمران هي ضحية. ولكن هاد التصريح كيخلينا نطرحو سؤال كبير: كيفاش هاد الرجل عندو هاد القوة كلها، وكيقدر ينصب على الناس بهالطريقة، قدام أعين السلطات والوزارة؟
الوزيرة أم العمدة؟
حالة الارتباك اللي كانت عند المنصوري كتأكد أن الأمور اختلطات عليها. فإذا كانت حاضرة بصفتها العمدة، عندها صلاحيات محدودة فهذ المجال، بحال منح أو سحب رخص التعمير. أما إذا كانت بصفتها الوزيرة، علاش هضرات غير على مراكش وما جابتش الحديث على الصويرة وقلعة السراغنة؟ واش هاد الارتباك كان سبب في عدم الحسم ديالها فالموضوع؟
الحلول المنتظرة
لحل هاد المشكل، خاص قرارات حكومية قوية باش يتم تعويض الضحايا واسترجاع أموالهم. كما أن اعتماد منصات رقمية لتسجيل الحجوزات فمجال التعمير غادي يساهم في تنظيم القطاع ويمنع عمليات البيع المكررة لنفس الشقق.
واش المنصوري ما بقات عندها كلمة؟
الارتباك اللي بان على المنصوري فهاد الملف خلا بزاف ديال المراكشيين يتساؤلو: واش المنصوري فقدات الكلمة ديالها؟ واش باقي عندها القوة باش تواجه هاد النوع من المشاكل؟ الملف كيحتاج شجاعة وقرارات جريئة باش المغاربة يحسو أن كاين تحرك حقيقي يحمي حقوقهم.