Ad image

المملكة المغربية بين عاش الملك و عاشت العصابة

إضافة تعليق 5 دقائق للقراءة

هشام جرندو

بكل صدق و دون نفاق اين نحن من مملكة 12 قرن ؟ و ماذا حققنا منذ تولي العلويين عرش هذه البلاد ، ماذا استفاد المغرب و المغاربة من نظام حكم لم يوفر ادنى مستويات الكرامة للانسان المغربي …. اين نحن من دول اعترفنا بها بالامس و اليوم هي تقود العالم و نحن نجر أذيال الخيبة من امامنا وورائنا ؟ بكل عقلانية و بعيدا عن التهجم … هل المشكلة في ،40 مليون نسمة ام في عشرة اشخاص او عشرين شخصا يحكموننا منذ قرون ؟
بعد الاستقلال قيل انه يجب اللحمة الوطنية و انه ليس وقت الصراعات و يجب مواجهة المحتل .. غادر المحتل و ترك ورائه من لا يرحم حتى تمنى المواطنون عودته ، مات الملك…. عاش الملك …غادر محمد الخامس فخلفه الابن الحسن الثاني الذي اخد زمام الامور على اساس البناء و التعمير و التطوير و السدود فوجدنا انفسنا كمغاربة وسط نظام قمعي جائر لا مجال فيه الا لعاش الملك و العام زين و عيد العرش او الخيام او الشيخات او مصطفى العلوي على التلفاز يتابع الملك خطوة بخطوة و البلاد تعود الى الوراء خطوات و كيلوميترات .
انتهى عهد الحسن الثاني بما خلفه من مآسي و آلام و سجون و تعذيب و اختفاء قسري و نفي وووووووو فمات الملك و عاش الملك الذي ضن الجميع انه الامل في العدل و المساواة و الكرامة فعشنا اكذوبة المصالحة مع الماضي آملين في غد أفضل من الحقوق و الرفاهية للجميع … بداية جيدة لحكم محمد السادس لم تدم طويلا حتى انقلبت الى جحيم لتعود سنوات الرصاص من جديد ابتداءا من 16 ماي و الرضوخ الواضح للغرب فتم تلفيق التهم للابرياء و الزج بهم في السجون و منهم من لازال يقبع في السجون الى يومنا هذا …. ليتم تأجيج الحقد الذي كان نائما عند المغاربة ضد هذا النظام الذي لا يستطيع العيش بلا ضلم و لا طغيان … جاءت حركة 20 فبراير لتواجه الفساد و طغيان المسؤولين فواجهوها بنفس العقلية المريضة و السادية في التعامل مع الشعب … بعدها من حراك الى حراك …. حراك الريف …. و ما تبعه من ضلم ضد سكان الريف ثم حراك جرادة ثم حراك فجيج ثم حركة جيل زد التي خرج فيها المخزن عن صوابه فبدأ يعتقل يمينا و يسارا امام اعين الكاميرا في مشهد سريالي غريب .
غاب الملك … حضر الملك …. لم يعد يعرف احد متى و كيف يسير الملك البلاد … فمنذ اكثر من 8 سنوات يقضي اغلب وقته خارج البلاد في سفريات مع اصدقائة و كأن المغرب مزرعة عادية يتركها لخماس يسيرها ….
اليوم الملك مريض … و الدولة يسيرها سفلة لا كفائة لهم في مواجهة مشاكل المواطن … اعتقالات بالجملة … احكام جائرة باسم الملك ، محاكم فاسدة ، سجون متعفنة ، مستشفيات فارغة ، بطالة تضرب مستويات قياسية ، غلاء معيشة لا يطاق هدم للمنازل في كل مكان ، فيضانات و زلازل لازالت الناس تعاني من تبعاتها …. و هاتف المسؤول الاول الذي تطلبه ايها الشعب غير مشغل او خارج نطاق التغطية ….
حقد المغاربة على هذا النطام قد وصل ذروته و كل الصور و التعليقات الايجابية عن المغرب هي من مصدر واحد و هي مزارع الذباب التابعة لادارة الحموشي و اذنابه و انا شخصيا كلما التقيت مغربيا في كندا او خارج كندا يقول لي بالحرف : سي هشام انت اقول ما لا نستطيع قولة .
كولشي عاق بيكم … او هادشي ديالكم بسال …. او ايلا كان الفيلم ديال الحسن الثاني غادي يتعاود من الحسن الثالث … الفيلم ديال اطلاق المعتقلين السياسيين او الانصاف مرة اخرى باش توجدو لعرش ثاني لمعاناة او حكم ضالم مرة اخرى راه المغاربة ما غاديش يتفرجو فداك الفيلم …..
راكم يا اما عايشين فشي عالم ديالكم بوحدكوم او لي دايرين بيكم كيوهموكم بلي راكم آلهه اولا راكم عارفين كولشي او كديرو هبل تربح ….
راه نفس الهدرة تقالت من طرف ليبين للقذافي قبل سقوطه … او نفس الهدرة تقالت لبشار قبل سقوطه و نفس الهدرة تقالت لحسني مبارك قبل السقوط ديالو و نفس الهدرة كتقال للكلب ديال السيسي اليوم .
او ايلا كنتو كضنو بلي صحاب الضفيرات غادي ينفعوكوم راكم غاااااالطين هادوك معاكم ماحدكم كتشردو الناس او تفرقو عليهم الاراضي نهار يساليو منكم غادي يرميوكم للشعب المغربي او غادي يخرجو من باب واسع …. و الامثلة كثييييييرة … المهم هذا فقط للتذكير … فذكر ان الذكرى تنفع المومنين .

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *