Ad image

المعارضة توسع نفوذها في حمص ودرعا والنظام يسلم دير الزور لقوات “قسد”

1 تعليق 4 دقائق للقراءة

أعلنت الفصائل المعارضة السورية المسلحة عن سيطرتها على مدينتي الرستن وتلبيسة، إضافة إلى آخر قرية تقع على أطراف مدينة حمص، وأطلقت “النداء الأخير” لقوات النظام في المدينة للانشقاق. في المقابل، سعى الجيش السوري إلى وقف تقدم المعارضة من خلال قصف جسر الرستن الذي يؤدي إلى المدينة.

نشر المعارضون صورًا لحظة دخول قواتهم إلى المدينتين، واللتين تقعان على بُعد نحو 20 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حماة، بينما أصبحت المعارضة على بُعد 12 كيلومترًا فقط من وسط مدينة حمص.

وفقًا لما ذكره ضابط في جيش النظام السوري لوكالة “رويترز”، فقد دمّر القصف الروسي ليلة الخميس إلى الجمعة جسر الرستن، وهو جزء من الطريق الرئيسي المؤدي إلى حمص، بهدف منع المتمردين من استخدامه في تقدمهم.

وأكد المراسلون أن الطائرات الحربية السورية والروسية استهدفت جسر الرستن للمرة السادسة على التوالي في محاولة لمنع فصائل المعارضة من الوصول إلى المدينة.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وفي وقت لاحق، أعلنت المعارضة المسلحة سيطرتها على آخر قرية على أطراف مدينة حمص، وأطلقت نداءً لقوات النظام في المدينة للانشقاق.

تُعد مدينة حمص أول مدينة تتعرض للتهجير على يد قوات الجيش السوري بموجب اتفاق رعاية الأمم المتحدة في منتصف عام 2014.

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه المعارضة المسلحة سيطرتها الكاملة على مدينة حماة وسط البلاد، بعد أن أكملت عمليات التمشيط فيها بنجاح.

وقد تمكنت المعارضة من دخول مطار حماة العسكري، وهو من أهم المواقع العسكرية التي كان يعتمد عليها الجيش السوري في قمع المظاهرات في مدن حماة وإدلب وحلب.

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الجيش السوري يواصل عملياته في ريف حمص باتجاه الدار الكبيرة وتلبيسة والرستن، بدعم من الطيران الروسي. وأفاد مصدر عسكري بأن الهجمات السورية والروسية أسفرت عن مقتل وجرح العديد من “الإرهابيين” في ريفي حماة وحمص.

- مساحة إعلانية -
Ad image

في دير الزور، سلم النظام السوري الجمعة مركز المحافظة لقوات سوريا الديمقراطية، في خطوة تأتي بعد انسحاب قواته من عدة قرى في المنطقة، بما في ذلك معبر البوكمال الحدودي مع العراق. وأكدت “قسد” انتشار عناصرها في دير الزور بعد الانسحاب السوري.

في دمشق، تعرضت العاصمة السورية يوم الجمعة لهجوم بطائرات مسيرة انتحارية استهدفت ساحة الأمويين، التي تضم مبنى الإذاعة والتلفزيون ووزارة الدفاع، دون صدور بيان رسمي من النظام السوري حول الحادث.

وفيما يتعلق بريف حلب وإدلب، أعلن الدفاع المدني السوري عن فتح طرق كانت مغلقة بسبب السواتر الترابية وركام القصف، في إطار حملة “أمل العائدين”، التي تهدف إلى تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم.

وفي درعا، نفذت فصائل المعارضة هجمات على حواجز النظام في عدة مناطق، بما في ذلك معبر درعا القديم. وأشار المراسلون إلى أن بعض عناصر النظام سلموا أسلحتهم لمقاتلي المعارضة بعد تعرضهم للهجوم.

كما أُعلنت عن تأسيس “غرفة عمليات الجنوب” في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، بهدف ضمان الأمن والاستقرار في المناطق الجنوبية. ودعا البيان إلى انشقاق المزيد من جنود وضباط الجيش السوري.

في سياق متصل، تمكنت المعارضة من السيطرة على موقع تل الحارة الاستراتيجي في ريف درعا بعد مواجهات مع قوات النظام، كما أعلنت سيطرتها على عدة نقاط عسكرية في المحافظة.

شارك هذا المقال
1 تعليق
  • خبر عاجل هرب بشار والمعارضة استولت على دمشق. الله اكبر .الحقير لايمكن أن اصفه بالحيوان لان الحيوان أشرف منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *