شهدت حلقة برنامج “نقاش بوليميك” على قناة شدى TV، بمناسبة مرور أربع سنوات على اتفاقية التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني، مواجهة حامية بين رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الدكتور أحمد ويحمان، وأحد أدوات الاختراق الصهيوني المدافعين عن كيان وقيادة الاحتلال، حيث تم تسليط الضوء على خطورة التطبيع وانعكاساته السلبية على المغرب وطنًا وشعبًا ودولة.
القضايا الرئيسية:
- خطر التطبيع على الوحدة الترابية:
أكد ويحمان أن التطبيع يمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة المغرب واستقراره، حيث يُستغل لزرع الفتنة والتغلغل في النسيج الوطني بقصد تفجيره خلاف السردية التي تقدم جريمة التطبيع كمصلحة وطنية. - انقلاب الولايات المتحدة على التزاماتها:
أوضح أن أمريكا استغلت اتفاقية التطبيع لتحقيق أجندات خاصة، على حساب القضايا الوطنية للمغرب وأن مصلحتها تكمن في إدامة النزاع في الصحراء وليس حل مشكلها. - التآمر الصهيوني على المغرب:
عرض ويحمان أدلة تثبت استهداف الكيان الصهيوني للمغرب عبر أدوات محلية تعمل على ترويج السردية الصهيونية وتبرير الاحتلال. أبرز الفضائح:
- إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين بحضور الاحتلال.
- تشويه شهداء المقاومة واعتبارهم إرهابيين.
- الترويج لأفكار خطيرة، منها وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بـ”الصهيوني”.!
والدعوة لإقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى !
- ادعاء وزعم الدعم الملكي لنشاط هؤلاء الأدوات .
الردود والتأثير:
فوجيء متتبعو البرنامج بوثائق وأدلة المرصد التي كشفت عن أسرار خطيرة وفضحت المدافعين عن التطبيع وكيف يتم توظيفهم من قادة الاحتلال السياسيين والاستخباريين والعسكريين لتخريب المغرب، ما أثار إحراجهم وأكد زيف ادعاءاتهم. الحلقة أعادت التأكيد على خطورة التطبيع كأداة اختراق تستهدف الوطن وقيمه، داعيةً إلى يقظة وطنية وقومية لمواجهته.
(المقابلة كاملة هنا)
👇👇👇
المصدر : جريدة الحياة اليومية