Ad image

الكلاب الضالة تثير الهلع في الدار البيضاء: خطر يهدد الأرواح والأحياء

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

أثارت وفاة شاب بشبهة الإصابة بداء السعار في مدينة الرحمة بضواحي الدار البيضاء، بالإضافة إلى العثور على جثة شخص ميت تعرضت للنهش من قبل كلاب ضالة في جماعة الشلالات، مخاوف كبيرة في صفوف المواطنين. الحادثتان خلفتا حالة من الهلع، حيث أصبحت ظاهرة الكلاب الضالة تشكل تهديداً واضحاً للمارة، خصوصاً الأطفال.

تعرف مختلف مناطق الدار البيضاء والنواحي انتشاراً كبيراً للكلاب الضالة في الأحياء والشوارع، وحتى في المدارات الرئيسية. هذه الظاهرة دفعت المواطنين والفعاليات المدنية إلى المطالبة بتحرك السلطات العمومية لوضع حد لها، من خلال إنشاء فضاءات خاصة لهذه الكلاب، إلى جانب تعقيمها للحد من تكاثرها.

في المقابل، ترى فعاليات حقوقية مدافعة عن الحيوانات أن عمليات قتل الكلاب الضالة، التي تعتمدها بعض الجماعات المحلية، لا تحل المشكلة بل تُعتبر اعتداء على هذه الحيوانات.

ياسين إرعمان، رئيس جمعية حماية أرواح الحيوانات، أكد أن المقاربة الحالية التي تعتمد على قتل الكلاب لم تعطِ أي نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن “عض الكلاب للمواطنين سيستمر طالما لم تتم معالجة المشكلة من جذورها.” وأضاف أن “غالبية الكلاب المقتولة لا تعاني من السعار أو الأمراض، مما يجعل هذه المقاربة غير مجدية.”

- مساحة إعلانية -
Ad image

كما دعا إرعمان السلطات إلى تمكين الجمعيات النشطة في مجال حماية الحيوانات من إدارة هذا الملف ووضع إستراتيجية جديدة تعتمد على حلول مستدامة بدلاً من القتل.

حادثة العثور على جثة شخص ميت في أرض خلاء بجماعة الشلالات، والتي تعرضت للنهش من قبل الكلاب الضالة، تسلط الضوء مجدداً على خطورة هذه الظاهرة وتزيد من الحاجة الملحة لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لهذه المشكلة التي تهدد سلامة السكان في الدار البيضاء وضواحيها.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *