Ad image

العلاقات السعودية (الإسرائلية)إلى أين؟

1 تعليق 2 دقائق للقراءة

من بين الأسئلة الجوهرية التي شغلت الرأي السياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وحتى العالم، تأتي قضية العلاقات السعودية الإسرائيلية، خصوصًا بعد ما عُرف بصفقة القرن أو التطبيع. في هذا السياق، كشفت وسائل إعلام عبرية عن مفاجأة جديدة تتعلق بمفاوضات جارية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية.

نقل موقع “I24” الإسرائيلي تصريحات لوزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، أكد فيها أن المفاوضات تخلو من أي تعهد بإقامة دولة فلسطينية. وأجاب ديرمر على سؤال عضو الكنيست الإسرائيلي حول وجود وعد بإنشاء دولة فلسطينية ضمن اتفاق التطبيع مع السعودية، قائلاً: “لا يوجد مثل هذا الوعد على الإطلاق”.

وأضاف الوزير أن إسرائيل تعمل على خطة لإدارة غزة بعد الحرب، مشيرًا إلى أنه شريك في هذه الجهود.

من جهته، صرح مايك إيفانز، مستشار الرئيس الأمريكي، بأن الأمير السعودي محمد بن سلمان لا يتوقع إنشاء دولة فلسطينية في الوقت الراهن. وقال إيفانز: “من المستحيل بناء دولة فلسطينية في لحظة، وحتى في المملكة العربية السعودية يدركون ذلك”.

- مساحة إعلانية -
Ad image

ما يعزز هذا التوجه هو تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي أشار إلى أن انضمام السعودية إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” قد لا يتأخر. وأوضح ترامب أنه لن يمارس أي ضغوط على المملكة للتطبيع مع إسرائيل. كما أشار إلى أن أول زيارة خارجية له خلال فترة رئاسته الثانية المحتملة قد تكون إلى السعودية، إذا قامت المملكة بشراء منتجات أمريكية بقيمة 500 مليار دولار.

تُظهر هذه التصريحات أن مفاوضات التطبيع بين إسرائيل والسعودية تثير تساؤلات حول مستقبل القضية الفلسطينية، خاصة في ظل غياب أي وعود بإنشاء دولة فلسطينية. ومع ذلك، تبقى التطورات المستقبلية مفتوحة على عدة احتمالات، خصوصًا بعد المتغيرات الأخيرة في المنطقة مثل ما سُمي بطوفان الأقصى الذي أحدث تغييرات ملموسة في المشهد السياسي الإقليمي.

شارك هذا المقال
1 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *