العجز التجاري باقٍ ويتمدد، وبلا ما يقول لي شي واحد حتى ميريكان عندها عجز تجاري! لأن أمريكا في كثير من الحالات لديها عجز مع نفسها، أو عجز تجاري “هجين”.
الولايات المتحدة تسجل عجزا تجاريا مع “نفسها” لأن كثير من شركاءها يُصدرون لها إما منتجات من صناعة فروع أمريكية تستثمر في تلك البلدان لانخفاض كلفة اليد العاملة والمواد الأولية، أو منتجات تستخدم مكونات أو تكنولوجيا أمريكية المصدر: الصين، تايوان، كوريا الجنوبية وحتى الاتحاد الأوروبي. ناهيك عن عمالقة تكنولوجيا يُدخلون أموالا للخزائن الأمريكية بحجم ميزانيات دول.
مثل آخر للتوضيح: فرنسا عام 2023 سجلت عجزا تجاريا مع المغرب بلغ 11.9 مليار درهم. مع العلم أن شركات إمانويل ماكرون لإنتاج السيارات (رونو وستيلانتيس) صدرتا 140 مليار درهم انطلاقا من المغرب. دبا نقدرو نقولو هذ عجز تجاري فرنسي؟ أو فائض تجاري مغربي؟
العجز والفائض في حالة المغرب/ فرنسا اسميان، والأموال التي خرجت من فرنسا لاقتناء سلع صُنعت في المغرب، تعود أضعافا مضاعفة من نافدة تحويلات شركات فرنسا من طنجة لأمهم في باريس. مفهوم، ياك؟
بالعودة للعجز التجاري الحقيقي لبلادنا، فقد قفز عام 2024 لمستوى 306.4 مليار درهم، بارتفاع 7.3% عن ما كان عليه عام 2023 حسب بيانات مكتب الصرف.
صدَّرنا 454.9 مليار درهم (أكثر من ربعها سيارات فرنسية!) واستوردنا 761.4 مليار درهم، ما فيهمش درهم واحد من شركة مغربية تعمل بالخارج.
المهم ما تديوش علينا حنا غَـ عدميين! الصدر الأعظم أخنوش يُبشركم بأن قطار التنمية انتقل لأقصى سرعة، حاولوا تشدو “لي كي لي بر”!!
للقصة بقية…
عرض 2025: (كتاب المملكة المغربية + كتاب المغرب اللّذيذ+ ملف رقمي لأقوى 100 بحث لعام 2024) بـ 100 درهم، وتوصيل مجاني. غير لّي ما بغاش يقرا!!!!
للطلب: وتساب 0657812086
أيوب الرضواني Ayoub Radouani